السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شيخنا عندنا سؤال نتمنى منكم أن تفيدونا بإجابة تتضمن الدليل الشرعي وكلام العلماء المعتبرين من السلف والخلف .. أنا مهاجر هاجرت للشام قبل أربع سنوات للجهاد في سبيل الله وليس لي نية بالرجوع لبلدي إلا إذا تم دفع العدو الصائل على الشام وإعادة فلسطين والمسجد الأقصى للمسلمين .. ولا يخفى عليكم شيخنا أن جهاد الدفع اليوم قد استمر طويلا ولا يزال فقد مضى على جهادنا في الشام خمس سنوات تقريبا .. وسؤالنا بما يخص قصر الصلاة .. فأنا إلى الآن أقصر الصلاة ولذلك بسبب أني مهاجر مجاهد ما أبقاني في الشام إلا الجهاد ولا نعرف متى ينتهي جهادنا بالشام فلذلك لم أنو الإقامة المطلقة بل أنا الذي أبقاني هو الجهاد ... والجهاد في منطقتي لا زال مستمرا .. صحيح ليس القتال متواصلا لأن الحرب اليوم قد اختلفت كثيرا عما مضى .. أقصد في التطورات الحربية والمدة الزمنية .. ولذلك تيسرت معنا في جهادنا الكثير من الأمور منها الزواج بفضل الله ولي عائلة من أهل الشام .. وأسكن في بيت ليس لي وإنما هو لأحد المسلمين جزاه الله خيرا أذن لي بالسكن فيه .. فأنا لا أملك بيتا أتنقل كل فترة من بيت لبيت .. وفي بعض الأوقات نؤجر بالمال بيتا للسكن .. وحاولنا البحث عن الفصل في هذه المسألة ولا زلنا ولذلك كان لزاما علينا أن نسأل أهل الذكر ليوجهونا التوجيه الصحيح مع ذكر الدليل وكلام علماء السلف .. وقد بحثنا في بعض الكتب فوجدنا رسالة للعثيمين ذكر فيها بعض الآثار عن الصحابة والسلف أنهم في جهادهم قصروا الصلاة لمدة طويلة .. منها أن أنس بن مالك أقام بالشام سنتين يصلي صلاة المسافر .. ومنها عن أبي جمرة نصر بن عمران قال:قلت لا بن عباس:إنا نطيل المقام بخراسان فكيف ترى؟قال (صل ركعتين وإن أقمت عشرين سنين).. ومنها ما رواه عبد الرزاق عن الحسن قال:كنا مع عبد الرحمن بن سمرة ببعض بلاد فارس سنتين فكان لا يجمع ولا نزيد على ركعتين. ومنها ما رواه عبد الرزاق في مصنفه عن علقمة وهو من أصحاب ابن مسعود أنه أقام بخوار زم سنتين فصلى ركعتين . ومنها ما روي عن الشعيب أنه قال (كنت أقيم سنة أو سنتين أصلي ركعتين,أو قال:ما أزيد على ركعتين .. وغير ذلك من الآثار وكلام أهل العلم .. ولكن خالفنا بعض الأحبة من الذين يتمون صلاتهم يقولون لنا راجعوا المسألة فلعلكم مخطئون أو لم تفهموا كلام أهل العلم .. ومنهم من يقول لنا أنتم مثل ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم حينما هاجر للمدينة لم يكن يقصر فحالنا كحال هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للمدينة ؟؟ فهل حال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما هاجروا للمدينة كانت هجرة للإقامة في المدينة مطلقا أم لا ؟؟ وهل حالي أنا اليوم في الشام مثل حالهم فأنا خرجت للجهاد واستقر بي أمر الجهاد في الشام الآن من خمس سنوات فما أبقاني إلا الجهاد ؟؟ وهل يجوز لي أن أتم الصلاة من باب الإحتياط ؟؟ وهل يجوز لي أن أن تكون صلاتي من باب الأحوط ولا يخفى عليكم هذه عبادة عظيمة الأصل فيها اليقين ؟؟ ومن من أهل العلم ذكر أن الأحوط هو إتمام الصلاة للخروج من الخلاف أو من الشبه ؟؟ نتمنى التفصيل في الإجابة .. لأننا إن شاء الله سنقوم بنشر الإجابة .. وجزاكم الله خيرا .. ++++++++++++++++++++++ سؤال : هناك من يقول أن حال هجرة المهاجرين اليوم للجهاد في الشام كحال هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة إلى المدينة .. أقصد من كلامي مسألة القصر في الصلاة .. يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هاجروا من مكة إلى المدينة ولم يقصروا الصلاة في المدينة وهم مهاجرون من سكان مكة فكذلك حال المهاجرون اليوم الذين هاجروا للجهاد في الشام كحال هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة فيجب عليهم الإتمام لا القصر ؟؟ لأن نية رجوع المهاجرين اليوم لبلدانهم ظني وليس يقيني لأنه متعذر لأن بلدانهم لا تحكم بالشريعة وفي رجوعهم خطر عليهم من قتل وسجن .. حتى وإن لم ينووا الإقامة في الشام إلا أن رجوعهم ظني فهم أشبه بحال هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للمدينة .. هل هذا الكلام صحيح وهو الصواب أو أن المسألة خلافها قوي معتبر ؟؟
لاتوجد تعليقات