السلام عليكم فضيلة الشيخ. اعمل فى مجال الإعلانات والتسويق على الإنترنت وسؤالى عن بعض الحملات التى عملت عليها. منذ سنوات قمت بترويج حملة لتطبيق مكافح الفيروسات على الموبايل ولكننى كنت اصيغ الإعلان بصورة خادعة تقول لمشاهد الإعلان أن هاتفه عليه فيروسات وإذا لم يمسحها فإنها ستخرب جهازه و تمسح البيانات وأن عليه الإشتراك فى الخدمة لتحميل مضاد الفيروسات وانقاذ هاتفه وبالطبع لا اعلم حقا هل جهازه مصاب أم لا و الخدمة تسحب مصاريف الإشتراك من رصيد موبايله و تجدد تلقائيا يوميا أو أسبوعيا حتى يقوم بإلغاء الخدمة. تيقنت الآن أن هذا غش وأن المال الذى اكتسبته حرام على غلبة ظنى واريد التوبة والتطهر منه مع العلم ان كل هذا المال قد انفق من سنوات وليس لدى الآن أموال إلا قدر الحاجة من عملى الحالى وعلى ديون. اريد أن ابرىء ذمتى و ذمة أهلى الذين أنفقت عليهم من هذا المال. طبعا هذه الحملات تستهدف آلاف الأشخاص من بلدان مختلفة فلا استطيع رد المال لهؤلاء المشتركين لأنى لا اعرفهم ولا استطيع الوصول إليهم. لا اعرف ما هو الحل وكيف اتوب إلى الله فعليا. هل اخرج من المال الذى اكتسبه فى المستقبل قدر معين (قد لا استطيع حصر تلك الأموال المكتسبة بدقة) لدى ديون ولإخوانى أيضا ديون (هل يمكن ان اخرج هذا المال فى صورة سداد للديون؟). اريد أن ابرىء ذمتى تماما قبل الممات واريد أن اجعل مالى كله حلال وأن أتوب عما فعلت فاتمنى من فضيلتكم أن تدلنى ماذا أفعل بالضبط و هل يتوب على الله أم تبقى ذمتى غير خالصة وقد كتبت أننى غشاش و كذاب وآكل أموال الناس بالباطل. وجزاكم الله كل خير
لاتوجد تعليقات