السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجوا من فضيلتكم الرد على تساؤلى وذلك لشدة عذابى لنفسى وعدم قدرتى على تقبل نفسى بعدما أذنبت هذا الذنب العظيم الذى أسأل الله سبحانه المغفرة . أنا رجل عمرى 54 عام متزوج وأواظب على الصلوات وصلاة الفجر فى جماعة فى الصف الاول منذ لا يقل عن 25 عام ما فاتتنى تكبيرة الاحرام الا مرات قليلة قد اكون على سفر او مرض لا تتجاوز المرة الواحدة كل عدة سنوات ، أقرأ الورد القرآنى بشكل يومى بين أذان الفجر وإقامته واختم كل شهر الا فى الايام الفاضلة كشهر رمضان وليالى العشر من ذى الحجة فتزداد الختمات وأعتمر كل فترة ما تيسر لى ذلك وأديت شعيرة الحج منذ عامين وبفضل من الله وتوفيقه افعل الخير وصلة الرحم والتوسعة على اهل بيتى وما اعتمرت الا وزوجتى معى فى كل مرة ولا حججت الا وهى معى . أعمل فى وظيفة محترمة والحمد لله وأنال حب وثقة كل من يتعامل معى ، منذ فترة ليست بقصيرة أهملت زوجتى مظهرها ( فهى مؤهلة و ليست موظفة ) فزاد وزنها بشكل كبير وطلبت منى شراء جهاز للمشى وممارسة الرياضة للتخسيس فاشتريته ولم تستعمله وزاد اهمالها فى نفسها فقلت لها ان ذلك يؤذينى وانا اتعامل طوال اليوم مع سيدات ومع زملاء يذكرون انهم يعيشون فى سعادة ولا اتحدث فى مثل هذا مطلقاً بل اقول الحمد لله على كل حال حيث ان زوجتى تتمتع بأمانة رائعة وتحافظ على اسرارنا فلم يعلم احد عنا اى شيئ ، ولكنى اتمزق من هذا الإهمال الذى وصل الى اننى اذا احتجت اليها فإذا بها غير مستعدة لذلك فتمر ايام دون الحصول على حق شرعى مما جعلنى فى كثير من الأحيان اقول لها حرام كده الانسان يعمل ايه ؟ حتى تعرفت على زميلة لى فى العمل تبلغ من العمر 43 عام و هى محتشمة ولا تظهر اى مفاتن من جسدها بل تتعامل بمنتهى الجد ولا تقبل اى تجاوز فى الكلام و كنت أعاملها مثل باقى الزميلات فى حدود الاحترام اثناء العمل حتى جلست معى فى مكتبى فعلمت انها مطلقة منذ 13 عام وتقوم بتربية ابنها وابنتها ومع مرور الوقت تعلقت بها وخصوصاً بعدما اخبرتنى انها متعلقة بى لحسن اخلاقى وتعاملى بأدب مع الجميع . وذات يوم قامت الشركة بعمل رحلة وكنت مشرفاً عليها فاشتركت هى وابنها وابنتها وحاولت ان اشترك لزوجتى على أن تصاحبنى فرفضت كعادتها فهى لا تخرج واذا خرجت لا تتحرك لدرجة ان بناتىنا على خلاف دائم معها فى هذه النقطة فأصطحبت إبنتى معى ,اثناء هذه الرحلة جلست وزميلتى معاً وقتاً طويلاً ثم وجدت نفسى اقول لها هل لديك اى موانع شرعية للزواج فأخبرتنى ان لا فهى منذ 13 عام لم يقربها رجل وترفض من يتقدمون لها فقررت ان اتزوجها بأى شكل من الاشكال فقالت لى زوجتك نفسى والله على ما اقول شهيد فانتابتنى حالة من الخوف والرهبة من أن اكون واقعاً فى حرام ولم يحدث اى شيئ بيننا وعدنا الى العمل فكانت تخطر على بالى مع محاولاتى المستمرة ان تشعر بى زوجتى وكنت اقول لزوجتى مش معقول تسيبينى كده فتوافق على مضض فلا يكون لى اى جهد فى هذه العلاقة . فاتفقت مع زميلتى على السفر معاً الى المكان الى كنا فيه وهناك قلت لها هل توافقين على الزواج منى فقالت زوجتك نفسى فقلت لها وانا قبلت وعندما حان وقت المعاشرة كاد قلبى ان يتوقف ولم تتحرك رجولتى رغم انوثتها الشديدة وجمالها الذى لم اتوقعه فشعرت هى بذلك فقالت لى انت خايف ومتوتر من ايه والله انا زوجتك فقلت لها ان هذه هى المرة الاولى فى حياتى ان افعل هذا الامر وكنت اتمناه شرعياً فى العلن ليس فى الخفاء ومر الوقت سريعاً دون ان يضيع التوتر ولم افعل الفعل الفاحش ولكنى قبلتها ونمت بجوارها كالجثة الهامدة وعدنا الى العمل فى اليوم التالى وانا لا أشعر بمرارة كمثل هذه المرارة وكلما نظرت فى وجه بناتى وزوجتى تمتلكنى رهبة ورعباً من عقاب الله ومع ذلك لم اضيع الصلاة فى جماعة فى هذه الليلة ولا ما بعدها وحاولت مع زوجتى بعد ان شعرت بفحولتى وأن ما حدث مع الاخرى ما هو الا نتيجة الخوف من عقاب الله فطلبت زوجتى فتمنعت ايضاً فشعرت بحنين الى زميليتى التى زوجتنى نفسها بكلمة وانا ايضاً ويعلم الله سريرتى انى لم أخنها بل قبلت ذلك ولكنى لم استطيع فعل الازواج لقلقى وتوترى ولخوفى من الله ان يطردنى من رحمته . فماذا افعل ووالله الذى لا اله غيره اشعر بمرارة بحلقى وانى الى النار ذاهب لا محالة وان عقاب الله شديد ارجوا من فضيلتكم سرعة انقاذى مما انا فيه فاليأس يكاد يقتلنى فماذا افعل .
لاتوجد تعليقات