رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 17 فبراير، 2017 0 تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن أشكركم على هذا الموقع الأكثر من الرائع . أرجو ألا تحيلوني إلى فتاوى أخرى لأن حالتي خاصة . . منذ طفولتي كنت مصاباً برهاب إجتماعي وعندما دخلت إلى المتوسطة أصبت بهوس نتف الشعر وكنت مختصاً بنتف رمشي الأمر الذي سبب لي الإحراج مع زملائي وأهلي و أقاربي ونعتهم لي بالمخبول وضعيف الشخصية وكنت فعلاً كذلك إلا أنني كنت معروفاً بالذكاء وعند دخولي للثانوية أصبت بالوسواس القهري وفقدت جميع أصدقائي و عرفت بالمريض النفسي حتى أن كل أهلي و أقاربي يتعاملون معي معاملة خاصة وكنت أرى ذلك بأعينهم والآن أنا عمري 24 سنة وعلى مدى ثمان سنوات وأنا أعاني من الوسواس القهري وأتناول العقاقير الطبية وسواسي في كل شيء خاص بالدين حتى أصبت بالاكتئاب ولا أقدر أن أصف لكم معاناتي أكثر من ذلك . . . وعند بلوغي 20 سنة أصبت بالكارثة وسواس قهري في ذات الله آآآآه وسواس كنت أخاف من عقاب الله علي وأخاف أن أموت على الكفر أو يعذبني الله وانا حي وسوء الخاتمة هي عبارة عن أفكار وخيالات وهواجس وألفاظ وأحاسيس جنسية وتحت كلمة جنسية ألف خط جنسية في كل شيء حتى الشيطان يخجل من ذلك والفاسق والعاهرة والبغاة لا يفكرون في ذلك بمن برب العالمين مقاومة لمدة أربع سنوات وأخيراً الهزيمة والاسترسال مع هذه الأفكار وفقدان الخوف منها حتى أصبحت جزء من حياتي أتناول ما يقارب أربعة عقاقير لكن إنتهى كل شيء سألت الدعاة منهم من أجابني أنني إذا استرسلت معها احاسب عليها ومنهم من أغلق الهاتف ومنهم من نفر مني وافتاني أنني محاسب عليها الأمر الذي جعلني اتجرأ واكتبها بالإنترنت وأخبر بها الأطباء وأصبحت استدعيها واسترسل معها ولا انفر ولا أخاف منها وإنني أعلم أن التوبة تعني الإقلاع عن الذنب فكيف يمكن أن اقلع عن شيء غُرس في دماغي معي في صلاتي وصدقاتي وصيامي و لم أُهمل العلاج النفسي سواء كان بالأدوية أو بالسلوكي لكن لا فائدة تذكر ولكم أن تتخيلوا أنني أفكر كيف سيحاسبني الله عليها بعبارات قذرة وأفكار قذرة أصبحت من حياتي الخاصة المعتاد عليها . . . خلاصة قولي : ما هو الحكم الشرعي لي هل أُحاسب عليها وإنني أعلم أن المرء لا يحاسب عليها إذا كان يكرهها فأنا الآن لا أكرهها ولا أخفيكم انها تجري بدماغي وأنا أكتب لكم الآن أم أسلم نفسي للشرع وأخلص من هذه الحالة والحياة وإنني أخاف من سوء الخاتمة او أنني كافر لا يُغفر لي أخبرني الطبيب أن مرض الوسواس القهري مزمن يستمر مع صاحبه طوال عمره فصلاتي بلا خشوع ولا أجد في قلبي خوفا من ربي افكار جنسية لا يفكر بها الرجل مع زوجته معي في دماغي ولا أخفيكم محاولات الانتحار التي قمت بها وبالاخير الاستسلام والرضاء بها ، الدواء النفسي لم يفدني والعلاج السلوكي لم يفدني والذكر وعمل الطاعات لم أجني منها شيء فماذا أكون ؟ . . . أسألكم بالله الذي لا اله الا هو أن تجيبوني جواباً شرعيا وافيا ليكون حجة لي عند الله واسير عليه طول عمري وبه أموت . وهل يمكنني عمل الطعات دون حضور للقلب لأنني لا اقدر على ذلك .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك