رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 فبراير، 2017 0 تعليق

السلام عليكم افتوني بالله عليكم فى مصيبتي قبل ان اجن او انتحر. نشأت فى عائلة شديدة الالتزام والتدين حتي تخرجت من جامعة مرموقة. كان والداي هما مثلي الاعلي فى الحياة وكنت ادعي لهم فى كل صلاة وكرست حياتي لخدمتهما حتي لاحظت مؤخرا تصرفات مريبة لهما ومن خوفى عليهم تتبعتهم واعترف اني تجسست علي حساباتهم على الانترنت لافهم ما الامر حتى صعقت بالادلة القاطعة انهما يمارسان سويا علاقات فاحشة والعياذ بالله مع غرباء اثناء غيابي وان لكل منهما اكثر من عشيق وعشيقة بل واحيانا يتشاركون جميعا حفلات المجون فى غرفة واحدة تحت اسم التحرر. دارت الدنيا بي وضاقت بما رحبت منذ معرفتي بالحقيقة وانهارت المثل العليا والقيم عندي بعدها كما انهارت صورتهم وتدينهم المزيف امامي. اصبحت اكرههم بشدة وانغلقت عن العالم وتركت العمل و بكيت مرارا وكرهت نفسى وكدت انتحر اكثر من مرة لولا ايماني بالله وفكرت كثيرا فى ان اترك المنزل. وبعد ان كانوا احب الناس الى قلبي واكثر من يأمرنى بالالتزام والتدين اصبحت والله ابغض حتي سيرتهم وانفر من مجالستهم والاجتماع بهم لا سبيل لى لمنعهما مما يفعلا ولا استطيع حتى محادثتهم فى الامر لغلظتهم وقسوتهم فهم قد يطردانى من المنزل اذا علموا اني عرفت بالسر. واخاف ان اكون فى نظر الشرع ديوثا وادخل النار بذنبهم. ارجوكم ساعدوني وافتوني في مصيبتي وما هو التصرف الصحيح شرعا بالنسبه لى وهل اعد فى نظر الدين ديوثا ؟ ارجو منكم ردا كافيا شافيا فما من لحظة تمر علي الا وانا فى هم وحزن وحسرة وحسبي الله ونعم الوكيل

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك