يعذر بالجهل في العقيدة أو في الأحكام الشرعية
- متى يعذر الرجل بالجهل في العقيدة أم في الأحكام الشرعية؟
- يُعذر بالجهل إذا كان في أرضٍ منقطعة لم يبلغهُ شيء، منقطع لا يبلغهُ شيء، ولا يسمع عن وسائل الإعلام، ولا يسمع شيئاً، هذا يعذر بالجهل، هذه واحدة.
الثانية: الأمور الخفية التي تحتاج إلى بيان وتوضيح، وهو لا يعرف التوضيح والبيان، يسأل أهل العلم، قال -جلَّ وعلا-:{{وما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}(الأنبياء: 7)، فيزول الجهل عنه بالسؤال، ولا يبقى يقول: أنا جاهل ومعذور بالجهل، وعنده أهل العلم.
لاتوجد تعليقات