رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 25 فبراير، 2015 0 تعليق

يجوز الشراء من تلك الدول

بسم الله الرحمن الرحيم ملحوظة هذا السؤال اعيده بسبب تغيير حساب بريدى الالكترونى لوجود مشاكل به وقد ارفقت حسابى الجديد فارجوا اعادة الرد على حسابى المرفق وشكرا انا شخص حاصل على بكالوريوس فى علوم الحاسب الآلى وقد قررت ان ابدأ مشروع خاص بى على الانترنت , وهو عبارة عن معالجة النصوص ( مثل الكتب , التقارير , الرسائل العلمية , جداول بيانية , ترجمات ...الخ ) وهذا عن طريق موقع عالمى يقوم الاشخاص بعرض العمل المطلوب والاجر او الميزانية المرصودة ويقوم اشخاص مثلى بالتقديم للحصول على هذا العمل وتقديم عرض باسعارهم والوقت اللازم لانهاء المهمة المطلوبة ثم بعد ذلك يقوم صاحب المهمة المطلوبة باختيار العرض المناسب والاتفاق مع هذا الشخص على كل شئ ويتم دفع نسبة عمولة للموقع بصفته الوسيط بين الاشخاص عند الاتفاق , ولكن عندى بعض التساؤلات التى تثير عندى الشكوك 1. ما حكم شرائى اجهزة ومستلزمات الحاسب الالى علما بان معظمها اما امريكية او صينية ولايوجد بدائل لها من دول اخرى وهى دول كافرة محاربة ؟فهل ذلك موالاة او مظاهرة او اعانة للكافرين على المسلمين ؟ وما حكم اجارة نفسى للعمل لدى مواطن فى دولة كافرة محاربة لاتمام بعض الاعمال الكتابية كما ذكرت سالفا ؟ 2. نعلم بان هذه الدول الكافرة تأخذ ضرائب من ارباح التجار والشركات فعندما اشترى من تلك البضائع احتمال ان يذهب جزء من المال الذى دفعته ثمنا لتلك المنتجات فى صورة ضرائب الى تلك الدول وبالتالى قد يذهب جزء من هذا المال الى الميزانية العسكرية لهم ؟ فهل ذلك يجعل الشراء منهم محرم ام لا ؟ وهل هناك فرق بين المنفعة المباشرة لجيوشهم العسكرية ؟ والمنفعة الغير مباشرة لهم والتى تكون بالتعامل مع التجار الذين يخضعون لهم ويدفعون لهم ضرائب قد تدخل جزء منها فى ميزاية جيوشهم ؟ وقد قرأت انه يحرم والله اعلم جلب المنفعة للكافر المحارب فهل المقصود هنا هو المقاتل او العسكريين منهم ام التجار والمواطنون من غير العسكريين والخاضعين تحت حكم تلك البلاد الكافرة ايضا يحرم جلب المنفعة لهم ؟ 3. كيف كان يتعامل التجار فى عهد النبى والصحابة من بعده مع الدول المحاربة فى هذا الوقت مثل ارض الشام والتى كانت خاضعة للروم وهم دولة محاربة وكان الرومان يجمعون الضرائب من التجار والتى سوف تذهب لخزانة الدولة وسوف يؤخذ منها جزء للصرف على جيوش الدولة الرومانية وتسليحها ,بالاضافة لمكة وهى كانت خاضعة لقريش المحاربة قبل فتح مكة ؟ وكيف نقيس ذلك على واقعنا المعاصر من التعامل مع ( امريكا والصين واى دولة محاربة فى هذا العصر ) 4. ما الحكم الشرعى اذا اشتريت اجهزة الكمبيوتر التى هى منتجات دول محاربة ولكن لغرض الدعوة الى الله ودعوة غير المسلمين ؟ فهل على حرج او اثم ؟

 يجوز الشراء من تلك الدول ولا حرج عليك والعمل فيها ، فتاجر النبي صلى الله عليه وسلم بأموال خديجة رضي الله عنها في بلاد الشام وكانت غير إسلامية .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك