ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتغل كمسؤول مشتريات في شركة طبخ في بلاد غير مسلمة. نشتري العديد من المنتجات من ضمنها لحم الخنزير وأنا المسؤول عن المشتريات. أعلم أن هذا من المساعدة على الاثم غفر الله لي ولسائر المسلمين.وأن أعلم أن مالي المكتسب من هذا العمل مختلط وأحاول التخلص من الجزء الحرام . أنا في حيرة من أمري فهل أترك هذا العمل المجزي وأرجع لبلدي لأعمل في تخصصي ألا وهو التسويق وهو لا يخلو من الوقوع في محاذير شرعية كالعمليات الترويجية التي تعتمد على النساء المتبرجات وإستغلال المناسبات الكفرية كرأس السنة وعيد الحب و لا يخفى عنكم أنه لا يكاد يخلو عمل في زماننا هذا من الوقوع في الحرام إلا من رحم ربي. وأنا في عملي الحالي اسعى إلى تكوين رأس مال في أسرع وقت يجعلني قادراً على إنجاز مشروع خاص كي ابتعد عن كل ما هو حرام. أو على الأقل شراء مسكن وسيارة كي اشتغل أي شغل حلال ولو براتب أقل وفي غير إختصاصي في بلدي. مع العلم انني قمت بمحاولات إنجاز مشاريع صغرى لكنها فشلت والحمد لله على كل حال وذلك لقلة الامكانيات. وفي حالة إختياري للعودة إلى بلدي ساكون مجبراً على العمل في مجال التسويق لمجابهة مصاريف كراء مسكن لعائلتي وشراء سيارة وهذا سيجعلني أعمل لمدة أطول مرتين أو ثلاث مقارنةً بالمدة التي يمكن أن أقضيها في العمل الحالي في وظائف مشبوهة قبل تحقيق الضروريات الدنيا من مسكن وسيارة. أفيدوني أفادكم الله
عليكم السلام، ابحث عن عمل بعيد عن بيع الخنزير ، وكُن معهم حتى تحصل على عمل آخر ، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب .
لاتوجد تعليقات