( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) .
أريد الزواج من فتاه حسنة السمعة و الخلق, و لكن أواجه رفض قاطع و شديد من قبل أمي و أهلي. و سبب رفض أهلي لذلك الزواج هو أن أهل الفتاه ذو سمعة سيئة و هذا حقيقي كما أنه في وقط من الأوقات كان بيننا و بينهم خلافات و مشاكل قوية وصلت الي اللجوء للمحاكم و القضاه و أقسام الشرطة و أنتهت بالتفاوض بعد أن لحقنا منهم أذي كبير معنوي و مادي. أعلم تمام العلم بأن لأهلي حق بيين في رفضهم ذلك الزواج, ولكن قسما بالله ليست غايتي تدنيس كرامة أهلي أو كسب محبة هؤلاء الأشخاص, ولكني أحببت تلك الفتاه حبا شديدا و أجد أنها علي عكس سمعة أهلها, كما أن من يعرفها يشهد لها بحسن خلقها و سمعتها. و أجد صعوبة في التخلي عنها أو النسيان, فقد سافرت الفتاه للعمل بالخارج و لم أراها أو أتحدث اليها لأكثر من سنة و مازال قلبي متعلق بها. هل يعتبر رفض أمي لذلك الزواج من الأسباب الشرعية مثل أن تكون الفتاه ليست ذو دين أو خلق؟ و هل يقع علي أثم أن أصررت علي الزواج منها مثل عقوق الأم؟ حيث أن ذلك هو الفيصل.
أتركها واتق الله ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) .
لاتوجد تعليقات