وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم فضيلة الشيخ تقدمت لخطبة فتاة فوافق أهلها ولما التقى أبي وأبوها أفسدوا زواجنا بلا سبب وجيه أو شرعي، فأبي يقول بأن والد الفتاة رفضني لأني شريك بالمحل الذي أعمل به ووالد الفتاة يقول بأن أبي أخبره بأني لست جاهزا للزواج وقد أقسم أبي بالله أنه لم يقل كثيرا من الأمور التي نقلها والد الفتاة عن عنه حاولت الفتاة وعائلتها اقناع والدهم ءالا أنه رفض وقال بأن القرار قراره ، وأنا أعلم بأن والد الفتاة شخص مادي ءالا أني لم أتوقع أن تصل الأمور لهذا المستوى وقد ساءت الأمور بيني وبين أبي بسبب ذلك فقد اتمنته على أهم شيء يخص مستقبلي ثم أقابل بهذه النتيجة. فضيلة الشيخ لقد تسبب أبي أو أبوها في افساد زواجنا بغير حق فهل يعتبر ذلك من الظلم ونشر للفساد والفتن كما جاء في القرأن والسنة فهو لم يستند لا لسبب شرعي أو حتى منطقي. فضيلة الشيخ لست من الذين تستهويهم الدنيا ولله الحمد أصلي بالمسجد وأصوم التطوع وأقرأ القرآن وأقوم الليل ما تيسر بفضل الله ولا أظلم الناس وعندي يقين بأن الله لن يخيبني مهما طال الأمد وقد اجتهدت في الدعاء واستخرت الله ودعوت الله أن يجعل لي سببا شرعيا ان لم تكن الفتاة صالحة والحمد لله لم أرى منها ءالا ما يرضي الله. فضيلة الشيخ أعلم بأن الله يمتحن عباده فهل يكون دعائي قد أجيب ولم أرى الاجابة بعد علما أن الفتاة قد خطبت لغيري وربما ستتزوج بعد فترة ءالا أنني لم أتوقف عن الدعاء وأنا أعلم بأن المرأة تكون لآخر أزواجها وقد أرى اجابة دعائي حتى بعد زواجها فدعاء المظلوم ليس بينه وبين الله حجاب علما أني أصبت بمرض بسبب ما حدث حسبي الله وبارك الله فيكم أفيدونا وجازاكم الله خيرا
صل استخارة ثم أدعو الله وتقدم مرة أخرى فإذا رفضوك فاعلم بأن الله قد كتب لك الخير، ولا تحزن وارضى بما قسمه الله لك، وإذا تيسرت المسألة فهذا خير،حاول واطوى الصفحة السابقة من حياتك.
لاتوجد تعليقات