وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..مشكلتي أني كنت على علاقة بفتاة أحببتها..ولكن بعد ذلك ابتعدت عن تلك العلاقة لأنها حرام..وكان أملي أن أعود لخطبتها عندما أكون قادرا على ذلك..لكن لحد الآن لم أجد عملا وأخشى أن تكون قد ذهبت في علاقات أخرى لأنها لم تكن مقتنعة كليا أني تركتها لأن هذا حرام ...ماذا أفعل هل يمكنني مكالمتها وأن أطلب منها أن تنتظرني أي أن أعدها أني بمجرد قدرتي على الزواج أتزوجها (دون علم والدها أطلب منها فقط أن تعدني بانتظاري)..أم أن هذا حرام..وإن كان حراما فأريد جوابا كافيا أرجوكم لتطمئن نفسي...فماذا أفعل هل أدع الله أن أنساها أم أدعوه أن يهديها وتكون من نصيبي..أم ماذا أرجوكم شيوخنا أجيبوني فأنا محتاج لجواب فيه أمل ورضا الله في الدنيا والآخرة ...فأنا غير مستعد للعودة للعلاقات الحرام...لذا أريد جوابا يجعلني أرتاح لأني فعلت الصواب...وجزاكم الله خيرا.ونسألكم أن تدعوا لنا بأن تمن الله علينا بعمل حلال وزوجة وذرية صالحة وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم.
لا تعلق البنت على أمر مستقبلي غيبي، أتركها وحال سبيلها عسى ربي أن يرزقك وإياها الأزواج الصالحين ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) .ا
لاتوجد تعليقات