رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 17 مارس، 2021 0 تعليق

هل الأولياء الصالحون يسمعون نداء من دعاهم؟

  – الأصل أن الأموات صالحين كانوا أو غير صالحين لا يسمعون كلام البشر؛ لقوله -تعالى-: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} وقوله -سبحانه-: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} ولكن قد يسمع الله الموتى صوت رسول من رسله لحكمة من الحكم، كما […]

 

- الأصل أن الأموات صالحين كانوا أو غير صالحين لا يسمعون كلام البشر؛ لقوله -تعالى-: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} وقوله -سبحانه-: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} ولكن قد يسمع الله الموتى صوت رسول من رسله لحكمة من الحكم، كما أسمع -سبحانه- قتلى بدر من الكفار صوت رسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ إهانة وتبكيتا لهم، وتكريما لرسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه حينما استنكر بعضهم ذلك: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم! ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا». وأما سماع الميت حيث يوضع في قبره قرع نعال المشيعين فهو إسماع خاص، ثبت في النص، فلا يزاد عليه؛ لاستثنائه من الأدلة العامة الدالة على عدم سماع الموتى.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك