هذه مدعاة لاختلاف القلوب
- انتشر عندنا كثرة تأخير صلاة الفجر حتى قبيل طلوع الشمس بربع ساعة وكذلك العصر يؤخرنها ساعة وينادون أن ذلك مشروعاً؟
- توقيت الصلوات مضبوط بالحساب الذي يوزع على المساجد ويكون بواسطة شؤون المساجد كما هو معلوم فعلى المسلم السير على موجبه وألا يتأخر مسجد عن المساجد الأخرى فيصلي المسلمون جميعاً ولا يتأخر منهم أحد فيحصل الاختلاف بين المسلمين هذا أمر لا يجوز الاختلاف فيه، فإذا سمعت المساجد الأخرى قد أقيمت فيها الصلاة تقيم الصلاة على وقتها، ولا يجوز الشذوذ والمخالفة والاختلاف ولاسيما في أمر العبادات؛ فإن هذا مدعاة لاختلاف القلوب ومدعاة للتفرّق وهذا ما يريده أعداؤنا·
لاتوجد تعليقات