رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 سبتمبر، 2016 0 تعليق

هذه الأجهزة أصبحت تُستخدم في الشر والفساد

أنا أستاذ جامعي مواظب على الصلاة, لي ٣ أبناء و بنت واحدة و زوجتي معلمة. بين ٢٠٠٦ و ٢٠٠٨ أصبحت زوجتي تأوي إلى الفراش في وقت متأخرا و كنت ألومها على ذلك لأن ذلك لا يساعد على سماع الآذان و القيام في الفجر غير أنها أصرت على ذلك فأدخلت لي الشكوك فراقبت دخولها لأنترانت فكانت المصيبة الكبرى إذ وجدت أنها تعشق محام من الجزائر العاصمة و أنها لم تحب أحد في حياتها مثله ويصف لها كيف سيواقعها عندما يتقابلا و اتفقا على الزواج بعد نجاح آخر أولادنا في الباكالوريا وعندما أطلعتها على ذلك بهتت و استعدت لتقبيل ساقيا حتى أسامحها غيراني بت الليلة كلها أبكي لأن المصيبة أتت في أخطر أعمار أبنائي(٢١-١٨-١٥-١٢). قطعت الأنترنت لأكثر من ٨ أشهر وأرجعتها لحاجة أبنائي لها و ظننت أنها ستراعي تجاوزي عن زلتها غير أنها واصلت غيها و هي لا تعلم أني أوثق ما تقوم به مع قراري تطليقها بدون رجعة بعد أن ينجح آخر أبنائي ف الباكالوريا خاصة و أنني أساعدهم في المواد العلمية فمنهم المهندس و الطبيبة و المزاول تعليمه في الهندسة و أنفق عليهم كل ما أتحصل عليه حلالا طيا إن شاء الله. و زادت الطين بلة إذ غادرت فراش الزوجية و أعلمت الجزائري بانفصالها عني! و ذكرتها بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم فلم تعر له أهمية و كنت أحفزها على الصلاة فانقطعت تماما ثم أصبحت لا ترد السلام فلما سألتها قالت أني منافق و هي في حرب معي!! فما كان مني إلا أني قطعت الكلام معها وهي حالة لا يرضاها أي مؤمن لنفسه. هذا توضيح حتى تكون الفتوى على بيّنة. السؤال الأول: هل كان لي الحقّ أن لا أطلقها من أول ما عرفت بدون مراعاة مصلحة أبنائي؟ السؤال الثاني: هل يحق لي البقاء معها في نفس المنزل ونحن لا يكلم أحدنا الأخر بعد أن عرفت أنها لا ترد السلام لأنّها في حرب معي و أن أطلقها بدون ترقب نجاح ابني الصغير ؟ ملاحظة: لقد قمت بصلاة الاستخارة فكانت رؤياي كما طلبت من الله عزّ وجلّ

 هذه الأجهزة أصبحت تُستخدم في الشر والفساد في الغالب، وكما فعلت أننك قطعت الإنترنت وكانت هذه خطوة صائبة وكذلك وكاشفتها بالجرم المشهود وكان الأجدر أن تأخذ العهد بالاستقامة مقابل الستر وأن تتعدل وتنصلح أفضل من الفضيحة فالستر مطلوب لاسيما والأنباء ما شاء الله تبارك الله كبر وشهادات والابن على مشارف الاختبارات، والآن أنت سهلت عليهم حصول هدفهم وتركها للشيطان ، وكان المفروض أنك تبذل جهدك حتى لا تمشي في خطوات الشيطان وتُجاهجد نفسك حتى تحول بينكم وبينها المشاكل .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك