رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 أبريل، 2015 0 تعليق

هذا غير صحيح

الطائفة الممتنعة من الذي يحاربها ؟ حيث ظهر عندنا أناس ( جماعات تدعي الجهاد قاعدة وتكفير ) قالوا : الدولة طائفة ممتنعة عن تحكيم الشرع فيجب قتالها حتى وإن كانت مقرة ومعظمة للشريعة..فهل هذا صحيح ؟ أليس الخطاب بقتال الطائفة الممتنعة موجها للإمام ؟ ألم ينهى النبي عليه الصلاة والسلام عن قتال الحاكم المسلم إلا إذا رأينا كفرا بواحا عندنا من الله فيه برهان؟ وما دام أن الحاكم مسلم ونص في دستوره على تطبيق الشرع وأخر بعض الحدود نظرا لظروف بلاده فهل يقال عنه وعن جيشه وشرطته طائفة ممتنعة ؟ ألا يقال : إن ضبط هذا المصطلح وتحريره مهم هنا فالطائفة الممتنعة هي طائفة ذات شوكة تجتمع وتتفق وتصطلح على ترك شريعة من شرائع الإسلام . وهذا غير متوفر في دولة تنص في دستورها على حاكمية الله وحده وشريعته !! عموما هذه الجماعات تبدأ في البداية بالتكفير بالديمقراطية فإن عجزت وبين لها أن الديمقراطية لفظ مجمل ولايقصد به في ليبيا أن الشعب يحلل ويحرم فتفسيركم لها بالمعنى الشركي تكفير باللازم جاءونا بشبهة الأمم المتحدة فإن خرجنا من هاتين الشبهتين وهما أخطر شبههم ..جاءوا بالطائفة الممتنعة !!! أعتذر على الإطالة وجزاكم الله خيرا ..

 هذا غير صحيح ، فكل الدول الإسلامية تطبق بما تستطيع وتحاول تطبيق ما تبيقى، وهناك ترك التطبيق قد يكون تقاعساً أو تكاسلاً فهذا لا يكفر كفراً مخرج من الملة ، وعليك أن تدعو له وتنصح وتبين وتكتب عن أهمية الشريعة ومحاسنها .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك