رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 16 سبتمبر، 2012 0 تعليق

نسأل الله عزوجل أن يتوب عليكم، …………….

انا طبيبة مقيمة بالخارج وغير متزوجة. غربتى زادت فى شعورى بالوحدة ومعها شعور آخر متزايد مؤخرا وهو رغبة شديدة ان أعف نفسى بالحلال. خفت على نفسى من المغريات هنا وسعيت للاقامة مع اخى حتى احافظ على نفسى من 8 اشهر تعرفت على رجل مسلم وطلبنى للزواج وانا احببته وتعلقت به بشدة وكنا نمضى ساعات نتحدث فى الأدب والشعر وكتابات الشيخ الغزالى. وفى يوم لقيته بمفردى ووقع ما كنت أخشاه فوقعنا فى الحرام . صحيح ان الله انقذنا فلم نمضى فيه للنهاية ولكن الزنا درجات . انا انسانة اصلى واصوم واحفظ نصف كتاب الله ولكنى ضعفت وما ابرىء نفسى فالنفس أمارة بالسوء الا ما رحم ربى. ومن يومها ضاعت البركة والثقة بيننا ووقعنا فى خلاف شديد وباءت كل محاولاتى للاصلاح بالفشل وانفصلنا من شهرين تقريبا. وامضيت رمضان كله ابكى بين يدى الله واستغفره وادعوه بالزوج الصالح لشدة خوفى من الحرام. وبعد العيد مباشرة تعرفت على رجل آخر وتقدم لى وطلب يدى رسميا من أهلى . وهو شهم وكريم ويحسن معاملتى. ولكنه من مستوى ثقافى وعلمى أقل منى بكثير . هو يعاملنى بالحسنى ولكن لا يوجد حوار بيننا لاختلاف الفكر والقلوب. فكرت كثيرا وااستخرت الله وقررت الموافقة رغم عدم قبولى له حتى اغلق باب الحرام نهائيا و فرح هو بموافقتى وقرأ الفاتحة مع والدى. فى الاسبوع الماضى اتصل بى نفس الشخص السابق وقال انه راجع نفسه وانه يريدنى زوجة على سنة الله ورسوله وطبعا هو لا يدرى بأمر ارتباطى. انا لا أريد ان اظلم احدا ولكن المشكلة الاساسية هنا اننى مازلت متعلقة بالأول واذكر لحظاتى معه وابكى من شدة رغبتى فيه بالحلال . انا اعلم يقينا انى ظلمت خطيبى الحالى لانى وافقت عليه وانا مشغولة البال بغيره يعلم ربى انى ما وافقت الا لاقطع عن نفسى طريق الحرام واخاف ان تركته الآن ان يعاقبنى الله لأنه لا يفلح الظالمون وفى نفس الوقت اخاف ان استمر معه فاظلمه اكثر كيف اكون زوجنه وانا افكر واحلم بانسان آخر؟ واخاف ان اقصر فى واجباتى كزوجة معه انا ابكى وادعو الله كثيرا بدعاء سيدنا يونس وارجوه ان يرشدنى طريق الصواب. اسألكم المشورة وشكرا

 نسأل الله عزوجل أن يتوب عليكم، ثم يجوز أن تستمري مع الثاني الذي تقدم بصفة رسمية وهذا أفضل وأحسن عند الله عزوجل، لأن الأول جاء بعد الموافقة الإسرية للثاني والأول سيقوم بالشك وإيجاد المشاكل والظن، والله أعلم .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك