نسأل الله الهداية للجميع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته افتوني واريحوني جزاكم الله خيراً , فأنا دخلت مع أصدقاء لي إلى مقهى انترنت لكي نلعب على الحواسيب , فدفعني الفضول إلى أن أعرف عن طبيعة "أخلاق" الزبائن المرتادين على هذا المقهى , وبطريقة ما استطعت اكتشاف أن معظم من يأتوا إلى هذا المقهى , أخلاقهم سيئة مع الأسف الشديد حيث أن هذه الطريقة أوضحت لي أنهم يدخلون إلى مواقع محرّمة (إباحية) وعرضت عليّ روابط تلك المواقع ولكنّي لم أفتحها لأن ذلك حرام وسيدخلني النار لو فتحتها .. فانتبه صديقي إلى أنّي خارج اللعبة فسألني عمّا أفعل فلم أخبره , فأصر عليّ سائلاً إياي عن ما أفعله في فترة غيابي عن اللعبة المشتركة , فقلت له : "إنّي بريء من ذنوبك إن فعلت ما فعلتًه أنا , لا تقلّدني وتفعل نفس طريقتي هذه ولا تحاول أن تفعل ما افعله فإني بريء من أي ذنب تأخذه بسببي " فتعجّب صديقي من هذا الكلام فقلت له : "استخدمت الطريقة الفلانية (ووضّحتها له فكان يعرفها أصلاً لكي أعرف طبيعة روّاد مقهى الانترنت هذا - من الناحية التربوية-" أخاف أن يتم استخدام تلك الطريقة بشكل خاطئ من قبله فأنا وضّحتها له للمعلومية فقط وليس بدافع أن أدلّه على ما حرّم رب العباد ! والمصيبة أن تلك الطريقة تظهر روابط المواقع تلك .. أنا قلت لصديقي أنّي بريء من أي ذنب يأخذه هو إن لااستعمل طريقتي وأكّدت عليه أن لا يجربها ولكن بنفس الوقت , فأنا أخشى أن يستخدمها صديقي يوماً وأخاف أن يكون ما فعلته حراماً فالسؤال هنا كالتالي : هل عليّ إثم رغم أن تبرّأت من أي ذنب ينتج عن تلك الطريقة ؟ وهل عليّ أن افعل شيء آخر لكي أضمن أن لا أحصل على الذنوب خصوصاً أنني أحاول إرضاء الله تعالى دائماً بقدر الإمكان .. وهل هناك كفّارة أو شيء من هذا القبيل لكي يسامحني الله (إن كنت أعتبر مذنباً) ؟؟ أعتذر عن الإطالة , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكرا مسبقاً
خطأ أنك عرفته بكيفية الدخول لأن في ذلك إشاعة للمحرم. وعلى كل حال نيتك قد تشفع لك ولكن لا تكررها مع آخرين ولا تفتح تلك المواقع. نسأل الله الهداية للجميع.
لاتوجد تعليقات