رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 8 يوليو، 2013 0 تعليق

نسأل الله أن ييسر لك ذلك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا لينا من الاردن. كنت قد أرسلت سابقا رساله اطلب فيها ان تساعدوني وان تفتوني في امري. انا الآن أعاني بشدة من تأنيب وتعذيب الضمير وهذا أصعب إحساس ممكن ان يرافق الإنسان في حياته. يعذبني ضميري كثيرا جراء ارتكاب معاصي في الماضي في لحظات طائشة وعواطف جياشة. كنت قد تعرفت على شاب وسبب لي خيبة أمل وألم، وبعدها تعرفت على شاب اخر الذي شكوت له همي وألمي الذي اعانيه من الأول فأبدى لي حنانه وعطفه وأظهر لي انه يحبني فأحببته أيضاً. ولكنه كان أسوأ بكثير ووقعت معه في الحرام. انا جداً نادمه على هاتين العلاقتين المحرمتين ولا يمر يوم الا وأحاسب نفسي والومها على خطإها. وبعدها أيقنت انه استغل ضعفي وابتعدت عنه نهائياً. وأنا الآن بعيدة كل البعدعن هذه العلاقات ومنذ أكثر من سنتين وأنا نظيفة بالفعل لإني عزمت على ان ابتعد عن هذه القاذورات والأفعال الشنيعة التي يتملكها الخداع فقط. واحمد الله كثيرا اني لم افقد عذريتي وأحمده كثيرا انه من عليي بالستر مرتين. وأنا لم اخبر أي مخلوق على وجه الارض بهذا الألم الذي يصاحبني ولا حتى امي.. لإني حريصة جداعلى ان تظل صورتي جيدة في أعين الناس جميعا كما هي حتى الآن ودائما وأبدا. منذ سنتين قد تبت والحمد لله وأنا الآن قد خطبت لانسان معروف بالبلد وذو منصب رفيع. أسئلتي هي كالآتي: هل يحق لي شرعا الزواج الآن؟؟ وهل يتوجب عليي مصارحته بالماضي السيء لي؟؟ وان لم اصارحه فهل هذا يعتبر غش وتدليس ؟؟ وكيف لي ان أخبره أصلا وأنا أخجل من نفسي حين أتذكر تلك الذكريات. افضل ان أموت ولا ان اخبر أي إنسان بذلك. ولو أخبرته لن يتفهمني بل سيتركني ولربما يفتضح ماضيي أمام أهلي. انا والله قد تغيرت وابتعدت عن القاذورات من قبل ان ارتبط بهذا الإنسان أصلا. حين أراه يعاملني برفق يعذبني ضميري وأفكر اني خدعته، هل من الأفضل عدم زواجي نهائيا وفسخ خطوبتي؟ هو إنسان متشدد لن يتسامح معيان عرف ماضيي. هل سيسامحني الله ؟ الشيطان يوسوس لي اني فتاة لا استحق ان اكون كباقي الفتيات مع زوج واولاد ويطاردني بصور الماضي وكأني يجب ان اظل مكاني ويوسوس لي ان ربي لن يسامحني ويعاقبني اشد عقاب. وهل يعقل ان كل من اخطأ تقف حياته عند ذلك الخطأ فلا يجوز له ان يكون كسائر البشر. أفتوني وانصحوني ماذا افعل اثابكم الله وجزاكم كل خير.

 يحق لك الزواج ونسأل الله أن ييسر لك ذلك، قد ستر الله عليك فلا تكشفي ستر الله عنك، وهذا ليس فيه خداع .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك