من فعلها فقد شارك في القتل
السلام عليكم يوجد في القانون الطبي مسألة "عدم الانعاش" بحيث يستطيع المريض والذي قد جزم الأطباء بحكم موته أن يطلب عدم انعاشه في حال توقف قلبه عن العمل. والانعاش يكون بالضغط على صدره ووضع آلة تنفس اصطناعي أو الصعق الكهربائي الخ من الأمور المستخدمة. واذا سألنا الخبراء في الطب يقولون بأن هذا المريض يمكن انعاشه ولكن موته محتوم بعد ساعة او يوم أو أسبوع وغالباً ما يكون اعادة الانعاش عملية شاقة جداً على المريض هذا اذا ما ذكرنا الألم الذي سيعاني منه في أغلب الأعيان. ومن هنا تم اصدار هذا القانون الذي يسمح للمريض باختيار عدم الانعاش نظرا لأنه موته محتوم وهو في حالة متقدمة جدا من المرض والألم فيفضل أن يترك في هذه الحالة. نرجو تبيان الحكم الشرعي لهذا الأمر نظرا لأنه مطبق في بعض بلادنا الاسلامية وهو محل ابتلاء مع ملاحظة الأمور الطبية التي ذكرتها
هذه المسأله عُرِضَت على هيئة كبار العلماء فحرموها وقالوا من فعلها فقد شارك في القتل بل تنتظر حتى لو كان الأمل نسبته قليله ولا تُذكر .
لاتوجد تعليقات