من حقك أن تنكر المنكر إذا رأيته بالطرق المتاحة والمباحة
السلام عليكم سيدي الكريم أنا أنتمي إلى إحذى الجمعيات الخيرية التي تُعْنى بالأيتام و المرضى، مكلف بمتابعة بعض ملفات عائلات لأيتام، المشكل أن هذه الجمعية غير مهيكلة لا تسير بقانون إنما رئيسة الجمعية هي التي تسير كل الأمور بما فيها المالية (لا وجود لمكتب مسير)،هناك شكوك مني و من بعض الأعضاء بأن هناك إختلاسات مالية للمساعدات المرسلة من المحسنين، فطالبنا من الرئيسة كي توزع علينا القانون الداخلي للجمعية لنعرف حقوقنا و واجباتنا لكي تكون هناك مراقبة فإمتنعة الرئيسة عن الإستجابة للطلبنا مما قوا شكوكنا فإضطرني ذلك إلى الإنسحاپ (مع العلم أنه كانت إنسحابات أخرى، وأحد المنسحبين أخبرنا بأنه كان يستفيد من أموال الجمعية في كراء بيت يستلمه من الرئيسة مباشرة فنشب بينهم خلاف فنسحب)، سيدي الكريم هل ما فعلته من إنسحاب هو عين الصواب نهنيا للمنكر؟ أم أنه بإنسحابي و إنسحاب الأخرين وتفكك الجمعية سينهي منفعة حاصلة للأيتام وسنكون مذنبين تجاههم ؟ هل إذا كان النهي عن المنكر يذهب منفعة، يوجب التوقف عن النهي ؟
من حقك أن تنكر المنكر إذا رأيته بالطرق المتاحة والمباحة، وتوصيل الخبر إلى الجهات المسؤولة، ولكن إذا كان الرأي جماعي بحيث يتم استبدال هيئة غيرها، وتعود للقيام بواجبها تجاه الأيتام، ولا تعتبر حينها أثم.
لاتوجد تعليقات