من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا دكتورة جامعية ومتزوجة وكانت حياتي مستقرة وميسورة وأراد زوجي أن يسافر للعمل بالخارج وتحدثنا عن عملي فرفض ان اتركه وبعد سفر زوجي تدخل والده لأترك عملي وأسافر فرفضت بناء علي رأي زوجي فقام والده بإهانتي بأبشع الألفاظ يريد زوجي ان أتحدث مع والده مجددا ولكني ارفض ذلك لاهانته لي اريد ان اعرف حكم الدين في موقفي
والده مثل والدك فالتمسي له العذر والعفو والصفح، وفي الحديث ( من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه) فمن أجل الأجر والمثوبة ثم من أجل الزوج تنازلي والله يرفع قدر الإنسان إذا تواضع من أجل الله عزوجل .
لاتوجد تعليقات