مما يعين على الاستقامة
– نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك، فاتق الله وتذكر أنه -سبحانه- رقيب عليك وهو أعظم منهم، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، وقال -سبحانه-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، وقال -تعالى-: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}؛ فالله مراقبك فاتق الله، وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة […]
- نوصيك بالاستقامة على صحبة الأخيار، وإذا فارقتهم لبعض أشغالك، فاتق الله وتذكر أنه -سبحانه- رقيب عليك وهو أعظم منهم، قال -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، وقال -سبحانه-: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}، وقال -تعالى-: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا}؛ فالله مراقبك فاتق الله، وتذكر أنك بين يديه وأنه يراك على الطاعة والمعصية جميعاً، فاحذر عقاب الله، واحذر أن تعمل ما يغضبه -سبحانه- وقال -جل وعلا-: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ}، وقال -سبحانه-: {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}؛ فعليك بالصدق مع الله، والاستقامة على دين الله -سبحانه- في خلوتك ومع أصحابك، وفي كل مكان فأنت في مسمع من الله ومرأى، يسمع كلامك ويرى فعالك، فعليك أن تستحي من الله -جل وعلا- أعظم من حيائك من أهلك ومن غير أهلك.
لاتوجد تعليقات