رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 12 نوفمبر، 2012 0 تعليق

محقرات الذنوب

- ما محقرات الذنوب مع ضرب الأمثلة لذلك؟

 

- محقرات الذنوب التي يحتقرها الإنسان يراها صغيرة, والنبي –عليه الصلاة والسلام- يقول: «إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه», وفي لفظ الآخر: «فإن لها من الله طالباً»، وضرب المثل بالقوم الذين نزلوا منزلاً ليصنعوا طعامهم فيأتي هذا بعود, وهذا بعود, وهذا ببعضه فيوقدون ناراً ويصنعون الطعام على هذه الأشياء الحقيرة, ومحقرات الذنوب هي التي يراها صغيرة يحتقرها؛ لأنه يراها ذنوبا صغيرة, قد يرى بعض الناس الغيبة من الصغائر, وقد يرى بعض الناس الكلام مع بعض الناس بالشدة والكلام السيئ أنه من الصغائر, بحيث لا يتأدب معه بل يتكلم معه كلاما قبيحا، وقد يرى بعض الناس أن كونه يعصي والده أو لا يصل رحمه قد يرى ذلك محقرة, قد يعتقد أشياء حقيرة صغيرة وهي ليست كذلك, قد تكون كبيرة, وهو لا يعلم, وقد تجتمع عليه وهي صغيرة حتى تهلكه بكثرتها وتساهله فيها، فالمقصود أن المحقرات هي التي يراها الإنسان حقيرة ويتساهل فيها؛ لأنه لا يرى أنها من الكبائر، ويرى أن الله سوف يعفو عنه فيها؛ لأنها باعتقاده ليس لها شدة, وليست تتضمن ظلم للناس, أو مشقة عليهم، هذا معنى محقرات الذنوب. 

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك