محاذير يخشى على الصحوة الإسلامية منها
- ما رأي فضيلتكم في ترشيد هذه الصحوة؟ وما المحاذير التي تخافونها على هذه الصحوة؟
- الحركة الإسلامية التي نشطت في أول هذا القرن وفي آخر القرن السابق تبشر بخير، وهي -بحمد الله- حركة منتشرة في أرجاء المعمورة، وهي - في مزيد وتقدم، والواجب على المسلمين دعمها ومساندتها والتعاون مع القائمين عليها، ولاشك أن القائمين عليها يجب أن يدعموا ويساعدوا وأن يحذروا من الزيادة والنقص؛ فإن كل دعوة إسلامية وكل عمل إسلامي، للشيطان فيه نزغتان: إما إلى جفا، وإما إلى غلو. فعلى أهل العلم والبصيرة أن يدعموا هذه الدعوة، وأن يوجهوا القائمين عليها إلى الاعتدال والحذر من الزيادة حتى لا يقعوا في البدعة والغلو، والحذر من النقص، حتى لا يقعوا في الجفا والتأخر عن حق الله، وأن تكون دعوتهم وحركتهم إسلامية مستقيمة على دين الله، ملتزمة بالصراط المستقيم الذي هو الإخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم من غير غلو ولا جفا، وبذلك تستقيم هذه الحركة وتؤتي ثمارها على خير وجه، وعلى قادتها بوجه أخص أن يهتموا بهذا الأمر، وأن يعتنوا به غاية العناية حتى لا تزل الأقدام إلى جفا أو غلو. والله ولي التوفيق.
لاتوجد تعليقات