رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 25 مارس، 2012 0 تعليق

ما يحرم من النسب يحرم من الرضاع

الرضاعة ما الحكم عندما تقول ام انها ارضعت بنت يريد ابنها الزواج منها فتحدث رجل دين ويفتي بناءا على قولها انها ليست بأخته لأنها رضعة واحدة والحنابلة والشافعية يقولو خمسة رضعات مشبعات وتأكد على قوله وتقوم بخطبة البنت لإبنها وتستمر الخطبة سنتين وعند رغبة الإبن في إتمام الزواج تحدث مشاكل بين أمه وأم خطيبته وتقسم على عدم إتمام هذا الزواج و رشحت غيرها على إبنها الذي أصر على خطيبته التي يحب أخلاقها المشهود لها بها وحجابها وتدينها وصبرها عليه سنتين حتى يستعد للزواج بها وحدد موعد الزواج مع والد خطيبته .. تضايقت الأم كثيرا وبدون أي مقدمات قالت أنها اختك في الرضاع وانكرت ما قالت سابقا للشيخ وللجميع واقسمت بالله كذبا أنها لم تقل يوما هذا الكلام وأذهلت الجميع بإنكارها حقيقة حدثت بلا جدال وأصبحت تقول أن هذا الزواج لا يمكن أن يتم لأنني أرضعتها أكثر من خمسة رضعات وهي أخته . وإبنها لا يصدقها ويعلم أنها تكذب لتفرقه عنها انتقاما من أهلها فهل يثبت الرضاع بقولها الجديد وهي انسانة تقسم بالله كذبا؟

 في الحديث ( ما يحرم من النسب يحرم من الرضاع) وتقول عائشة ( كانت الرضعات عشر وخفضت في الإسلام إلى خمس) فإذا كانت خمس رضعات مشبعات متفرقات أقل من سنتين فهي أخت له فيحرم الزواج منها .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك