رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 مايو، 2015 0 تعليق

لك أن تعفو،

اعمل مديرا باحدي الهيئات الحكوميه و قد اتهمني احد الاشخاص زورا بأني قد تقاضيت منه مبلغ 800 جنيه كرشوة و ظلت القضيه متداوله لمده خمسه سنوات كانت عجافا تعرضت فيها للكثير من الاذي حيث نقلت الي مكان عمل بعيد و تعرض أولادي لظروف نفسية قاسية .. واليوم قد اظهر الله براءتي و تم الحكم علي هذا الشخص بثلاث سنوات مع وقف التنفيذ نظرا لكبر سنه و قبل صدور هذا الحكم تم حبسي و حبسه و موظف اخر حبسا احتياطيا لمده 37 يوم لحين النطق بالحكم , عانت فيها عائلتي الامرين و عانيت انا فيها الويلات من مجالسة المجرمين و الضالين و التعب الجسدي و النفسي و الحمدلله الذي اعانني علي ذلك و صرفه عني , واثناء الحبس نظرت اليه نظرة شفقة لكبر سنه و عاهدت الله اني عفوت عنه رجاء ان يغفر الله لي ذنوبي عملا بالايه (الا تحبون ان يغفر الله لكم ) الا ان ابنائي يصرون الان علي رفع دعوي مدنيه ضده لرد الشرف ,فهل يجوز لي ذلك ؟؟ مع العلم انه متعنت و يفتخر بفعلته و لا يخشى في الله لومة لائم و هو ثري جدا .. ام يكون هذا نقض لعهدي مع الله ؟

 لك أن تعفو، ولكن إذا هو نادم على فعلته، فارفع عليه قضية لرد الإعتبار والتعويض عما أصابك وأسرتك .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك