لا يُعتبر منافقاً
فضيلة المشائخ : هل من ضيع صلاة الفجر ليوم واحد يعتبر منافقا وكانت نيته قوية للقيام ولكن غلب عليه التعب والسهر مع العلم أنه من المداومين على قيام الليل ولله الحمد ولكن نومه ثقيل وهو تائب جديد ولله الحمد وهو دائماولله الفضل ما يكون في الصف الأول في الصلاة أسأل الله أن يثبتني ، وهل عليا وزر أن نمت عن صلاة بسسب تعبي وثقل نومي خاصة أن هذا قد يتكرر مرة واحد أسبوعياوباقي الأيام أكون محافظا وإذا فاتتني صلاة وخاصة الفجر فإني أؤنبي نفسي كثير، فافتونا مأجورين وجزاكم الله خيرا ؟
لا يُعتبر منافقاً ولكن فوَّت فريضة من الفرائض وفاته أجر كبير، وإذا بذل السبب ولم يقم فهو معذور لحديث ( رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرِهوا عليه) والحقيقة أن صلاة الفجر عظيمة ففي الحديث ( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله) ( ومن صلى البردين دخل الجنة) ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)(لو يعلمون ما في صلاة الفجر من أجر لأتوها ولو حبواً).ز
لاتوجد تعليقات