رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 28 أغسطس، 2014 0 تعليق

لا يجوز لوالدك أن يُرجعك دون رضاك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته باختصار، تم تزويجي فيما سبق رغما عن ارادتي الى ابن عمي و بعد سنتين تم الطلاق. الان قرر ولي امري ارجاعي الى زوجي السابق رغم اعلاني عن رفضي المطلق دون جدوى و ما هي الا اسابيع حتى احمل اليه. المشكلة اني ما عدت اطيق وجودي مع طليقي او النظر اليه او سماع صوته و قد تمكنت من الاتصال به و اخبرته صراحة انني ارفض زواجي به و اني لا اعتبر زواجنا شرعيا ان حدث لكنه لم يهتم لهذا الامر. هل يغفر لي الله امتناعي عنه مستقبلا و عدم السماح له بالتقرب مني؟ لم يعد بيدي ما افعله. كان رفضي واضحا و صريحا امام ولي امري و بذلت جهدي للتواصل معه كي اعلمه بنفس الوضوح برفضي و ان زواجنا غير شرعي و اني لن ادعه يمسني و اني لا اريد اطفالا منه. هل اكون مذنبة امام الله؟ بانتظار جوابكم و بارك الله فيكم.

عليكم السلام، لا يجوز لوالدك أن يُرجعك دون رضاك إلا إذا لم يجد المبررات المقنعة، واصبري عليه لعله تغير للأحسن ولك إن شاء الله تعالى الجنة عندما تصبرين.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك