رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 16 نوفمبر، 2014 0 تعليق

لا يؤاخذك الله عزوجل إلا إذا نطقت..

انا شاب مصاب بالوسواس القهري في الطلاق وانا اتعالج منه الان وقد تزوجت منذ مدة قصيرة ومنذ ذلك الوقت وانا اعاني من هذه الوساوس انا لا انطق الالفاظ الصريحة للطلاق ولكني اخاف من كناياته فمثلا عندما تستشيرني للذهاب الى بيت اهلها اسمح لها للذهاب وبعد ان انطق بذلك ينتابني شعور باني تلفضت بكنايات الطلاق فيضيق صدري لاني والله لا اريد ذلك واحاول دفع هذه الافكار ولكن يبقى صدري ضيقا وهذا بسبب ما اعانيه من الوساوس فانا احب زوجتي ولا اريد فراقها حتى اني طلبت منها ان لا تستشيرني للذهاب الى اي مكان اليوم استشارتني للذهاب معا اخيها فقلت لها حسنا فانتابني شعور باني قلت كناية الطلاق على الرغم اني لم انو ذلك ولا اريد ذلك لكن الوساوس انتابتني بشكل غريب لذلك اردت استشارتكم هل يقع الطلاق بسبب ما اقوله مع العلم اني لا اريد ذلك ولا اريد ان افكر فيه وجازاكم الله خيرا

 لا يؤاخذك الله عزوجل إلا إذا نطقت وعقدت ذلك في قلبك أيضاً .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك