لا تُكثر من سؤال أكثر عالم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ارجوا الافاده انا رجل وعندي طفلان وطلقت زوجتي في غضب امام اختها وزوج اختها وكنا في عراق حتي اشتد بي الغضب في لحظه وطلقتها وعندما قلت اليمين وخرجت من المكان قلت ماذا فعلت عند سؤال زوج اختها لي فانا لا اعلم ما قلت الا بعدما قلت ذهبت الي المازون فقال لي ان الطلاق قد وقع وطلقت عند الماذون علي هذا الاساس بعدها سمعت قول الرسول صل الله عليه وسلم « لا صلاق ولا عناق في اغلاق » فذهبت الي دار الفتاوي في الازهر فقالوا لي انها مازالت زوجتك وان الماذون موظف وليس مفتي وليس له الحق في ان يفتي لاحد هو يزوج ويطلق من اجل المال وايضا عندما كنا عند الماذون كان عليها دم ودرست في الازهر ان لا يجوز الطلاق الا في طهر كامل وقال ذلك الكلام ايضا شيوخ اجلاء كثيرون وفي بعض الشيوخ قالوا العكس ان اليمين قد وقع وان الرجل لا يطلق الا وهو غضبان فقد وقع طلاقك وام اولادي عندما قلت لها هذا لم تصدق لانها كانت الطلقه الاخيره ولكن بالله العظيم اني كنت في غير وعي بما اقول الا بعدما قلت وانا لا استطيع البعد عنهم . افيدوني اثابكم الله وجزاكم الله خيرا عنا وانا لله وانا اليه لراجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل. ويقول المصطفي صل الله عليه وسلم انما الاعمل بالنيات وانما لكل امرء ما نوي. وانا لم تكن عندي نيه للطلاق ولم يعلم ما بصدري الا الله فهو عليم بما في الصدور ان ربي علي صراط مستقيم. مع العلم اني اعاني من مرض السكر وهذا يجعلني اخرج عن شعوري كثيرا وكنا في رمضان وكنت صائم والله الموفق
لا تُكثر من سؤال أكثر عالم ، فسألت الأزهر وبينّوا لك الحكم فخذ به ، ولا تُكثر من التهديد بالطلاق واتق الله عزوجل .
لاتوجد تعليقات