رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 فبراير، 2020 0 تعليق

كيف نحافظ على ثوابتنا في ظل العولمة؟

  – العبادات الدينية، والقُربات الإسلامية لا ينبغي تسميتها بعادات وتقاليد، بل هي أوامر، وتشريعات من ربنا -تعالى-، فرضها وكلف بها عباده؛ فأمرهم بعبادته، وفرض عليهم طاعته، وطاعة نبيه[ وأحل لهم الطيبات وحرَّم عليهم الخبائث، وبيَّن لهم الأحكام، والشرائع بيانًا كاملا، وفي ذلك نجاتنا، وسلامتنا مما يحسدنا عليه أعداؤنا من الكفار، والمنافقين الذين هم العلمانيون؛ […]

 

- العبادات الدينية، والقُربات الإسلامية لا ينبغي تسميتها بعادات وتقاليد، بل هي أوامر، وتشريعات من ربنا -تعالى-، فرضها وكلف بها عباده؛ فأمرهم بعبادته، وفرض عليهم طاعته، وطاعة نبيه[ وأحل لهم الطيبات وحرَّم عليهم الخبائث، وبيَّن لهم الأحكام، والشرائع بيانًا كاملا، وفي ذلك نجاتنا، وسلامتنا مما يحسدنا عليه أعداؤنا من الكفار، والمنافقين الذين هم العلمانيون؛ حيث حال بينهم وبين مُشتهياتهم، وما تتمناه نفوسهم الأمَّارة بالسوء؛ مما يكون سببًا في دخول النار التي حُفَّت بالشهوات؛ فعلى هذا لا يجوز الالتفات إلى ما يعترضون به على الدين الإسلامي، أو يُموِّهون به على ضعفاء البصائر، ليصدوهم عن الهُدى، ويُوقعوهم في الردى {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}؛ فلا يجوز الانخداع بضلالاتهم، وشُبهاتهم التي يُريدون أن يُغيِّروا بها تعاليم الدين الحنيف، ويُخرجوا العباد من النور إلى الظُلُمَات، وعلينا أن نُعلن عداوتهم، ونُحذر الأمة من الإصغاء إلى شُبهاتهم، حتى يظهر الحق، ويندثر الباطل، وأهله.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك