كوني مع الرحمن ولتبتعدي عن الشيطان
انا فتاه اعاني مرض منذ الطفوله وهو مرض اضطراب الهويه الجنسيه فانا فتاه بيلوجيآ عمري 24سنه ولاكني ذكر من حيث التصرف والاحساس والتفكير فانا منذصغري اشعر اني سجينت جسدي حاولت بشتى الطرق تقبل هذا الجسدولم انجح حاولت التعايش معه ولاكن تعبت والله تعبت والمشكه اني اميل جنسيآ للاناث ليس شذوذآ والعياذه بالله ولاكن ولله الحمد لم اقم علاقات غير شرعيه خوفآ من الله امتنع عن الزواج برجل لاني اراه شذوذأ وان كنا نختلف من حيث الشكل ولاكن روحي وعقلي ذكر لا اطالب بتغير جسدي وتغير خلقة الله عبثأ ولاكني مريضه واحتاج العلاج ولكل داء دواء والله ارحم تعبت من وضعي وبحثت عن حلول واجمع الطب على ان العلاج يكون لايقل عنسنتين علاج نفسي وهرموني ثم بعد ذالك علاج جراحي هل يجوز ان ابداء بالعلاج وابحث عن دواء بعد عنا كل هذي السنين ام انتر الموت ليكون ارحم من هذه الحياه لاحوله ولاقوه الا بالله
هذا بسبب الغفلة، فعليك بالإختلاط مع النساء الصالحات، وإستغلال الوقت بما هو نافع، ودعاء الله عزوجل أن يُبعد عنك الشر ويُكرّهه لك، وهذه من الشيطان الذي قال ( لأمرنهم فليُغيرُنّ خلق الله) فكوني مع الرحمن ولتبتعدي عن الشيطان.
لاتوجد تعليقات