رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 مايو، 2013 0 تعليق

كانت نصيحة أمك في محلها وحكيمة جداً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا فتاة في السادسة عشر من عمري .. قبل سنة من الآن قدر علي الشيطان ونفسي وأنشأت حساب على الفيس بوك وصادقت الشباب وأنا في ظني أني ما زلت تلك الفتاة التقية التي لا تقترب إلى الحرام أبدا ..وكنت أقول في نفسي أنه حديث كتابة فما المانع ولا يوجد أي كلام محرم بيننا .. وفي تلك الفترة تعرفت على شاب من مدينتي لكنه خارج البلد .. كان يصور لي نفسه على أنه خلوق ومتدين ولا يقطع صلاة ولكنه مدخن ومن أول مرة تكلمت معه سألني إن كنت أقبل به كزوج على سنة الله ورسوله حين يعود إلى البلد فقبلت شرط أن يقلع عن التدخين وترك التدخين والحمد لله.. والله كنت طائشة جدا وبحاجة إلى من ينصحني لكن نفسي وشيطاني جعلاني أعد ذلك الرجل بالزواج منه حين يعود .. وبعد 10 أشهر من العلاقة الكتابية التي كان يوهمني أنها ليست محرمة وأنه سأل شيخ من شيوخ البلد التي يقيم فيها فأحل له ذلك شرط أن يخلو حديثنا من المحرمات والكلام المخل بالأدب ..مرت تلك الشهور وأنا والله في حالة يرثى لها ..علاقتي مع أهلي تغيرت حتى بدؤوا يشكون بي .. ثم اكتشفت أمي الأمر في ذلك اليوم الذي لن يمحى من ذاكرتي وأخبرتها بكل شيئ فقالت لي إن كان صادقا فليرسل أهله وليطلبوني على سنة الله ورسوله وهو خارج البلد.. والله حين قلت له أرسل والدته وأخته في نفس اليوم .. وسأل أبي عنه لكنهم قالوا لنا أن صلاته ليست على استقامة ..حينها ترددت لكني والله خفت أن أرفضه لأنه كثيرا ما كان يهددني أنني إن تركته فسيفضحني بين الناس .. فقبلت ووعدناهم بالزواج حين يعود .. وبعد 3 أشهر وانا أكلمه بالسر عن أهلي بعد أن وعدت أمي بقطع علاقتنا إلى أن يعود (مع العلم أنه لا يستطيع العودة بسبب الأوضاع الأمنية)..والله طوال تلك الفترة وأنا أقول له أن هذه العلاقة محرمة وأقول له أن نتوقف لكنه كان يهددني بكثير من الأشياء .. وفي ذات الأيام جن جنونه وطلب مني أن أسافر إليه لكن كيف؟؟ وهو في غير بلد ... ماذا سيقول الناس؟؟ قال أن بإمكانه السفر إلى دولة حدودية معنا وأن أسافر إليها مع أبي ونكتب الكتاب .. لكن هذا مستحيل بالنسبة إلي .. وقال أني إن لم أفعل ما يطلبه مني فسيتزوج أخرى في أقل من شهر وإن تزوج فلأعلم أن نهايتي باتت وشيكة أخبرت أمي بأنه يهددني فقالت لي أمي أن أتركه وأن هذا أفضل حل وأنه لو كان صالحا ما كان هددني وهدد أهلي (مع العلم أن أمي معارضة لهذا الزواج منذ البداية) قالت لي أن أثق بالله وأن الله لا يضيع عباده ..تركته أجل ونقطعت عنه وأنا في كل يوم تراودني كوابيس بكل ما كان يهددني به .. يهددني أن عائلتانا سوف تصبح إما في السجن أو في المستشفى وأنه سيقتل أبي ويفضحني بين الناس جميعا .. وحتى الآن أنا خائفة منه جدا وأنا أرفض كل من يتقدم لي لأنني أعلم أنه لن يدعني وشأني .. أرجوكم أرجوكم قولوا لي .. أنا نادمة الآن أشد الندم وحين أتذكر كلامنا بيني وبينه أبكي بحرقة شديدةوتمنيت لو كان لي في تلك الأيام ناصح .. لكن لا ينفع الندم الآن ..أرجوكم خبروني ماذا أفعل ؟؟ كيف أبعده عني؟؟ كيف أستطيع النوم قريرة العين؟؟ وهل حقا تلك المحادثات ليست محرمة؟؟ أرجوكم أنقذوني .. آسفة على الإطالة لكن أرجوكم ردوا علي فأنا بحاجة إليكم

 كانت نصيحة أمك في محلها وحكيمة جداً، ولا يجوز أن تردي من يتقدم، ولن يفعل شئ وكونوا على ثقة بالله سبحانه وتعالى فهو الذي يحميك اذا استقممت .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك