عمل البيت على البنت لا على الأم
- والدتي بصحة وعافية وهي تقوم بشؤون البيت كلِّها ولا تطلب إلينا المساعدة، وأقوم في بعض الأحيان بمساعدتها في أشياء خفيفة وفي وقت الضيافة، وأحس بالذنب، وأخشى أن أكون آثمة عاقة لوالدتي. فما رأيكم، هل أنا عاقة أم لا؟
- الأصل أن يكون العمل على البنت لا على الأم، لكن إذا كانت الأم تقوم بالعمل مراعاة لبنتها من أجل أن تتفرغ لدراستها ومذاكرة دروسها، فهذا من فضل الأم، وإلا فالأصل أن العمل على البنت لا على الأم، فمن باب البر بوالدتها أن توفرها وتريحها من عناء العمل، لكن إذا تبرعت الأم وقامت بالعمل رأفة بالبنت وشفقة عليها كما هو الحاصل من الأمهات بالنسبة للبنات فلا بأس، لكن على البنت أن تشفق على أمها وتلطف بها، وتعينها على أداء العمل، ويتعاونان على ذلك؛ الأم تقوم بقسط من العمل والبنت تساعدها؛ بحيث لا يشق على الأم ولا يعوق البنت عن تحصيل دراستها وتوفيرها لمذاكرة دروسها، وإذا كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يكون في حاجة أهله فمن باب أولى أن يتعاون الأولاد مع أمهم، أو الزوج مع زوجته، أو البنات مع أمهم؛ فتخفيف عناء العمل عن الأم هذا هو الأصل.
لاتوجد تعليقات