عليك التوبة والإستغفار والإكثار من الحسنات
أنا سيدة أبلغ من العمر 35 سنة و لدي ثلاتة بنات الأولى 9 سنوات، الثانية سنتين و نصف، و الثالتة 10 شهور، و أشتغل 9 ساعات في اليوم، و عندي ديون يجب أن أأديها. إضافة أنني مصابة بمرض الربو و جسمي أصبح ضعيفا بعد الحمل و الولادة الثالثة التي كانت صعبة لضعف جسمي و كذلك لحالتي النفسية في العمل (لم يرحموني في العمل حتي في فترة الحمل). فوجئت بأنني حامل بتوأم في الأسبوع الثالت، خفت على صحتي و خصوصا أن لي أطفال صغار يجب مراعاتهم فأجهضت نفسي. حالتي النفسية الآن يرثى لها، أشعر بالذنب تجاه هذا التوأم. هل سيطلبون حقهم مني يوم القيامة. ماذا أفعل ليغفر لي ربي فعلتي. أحس أنني سأجن ساعدوني أرجوكم.
ما قمت به من الإجهاض فهذا مل مُحرم وغير مقبول حسب التبريرات، ولكن عليك التوبة والإستغفار والإكثار من الحسنات عسى ربي أن يتوب عليك .
لاتوجد تعليقات