رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 29 سبتمبر، 2014 0 تعليق

على القارن أن ينوي بالحج والعمرة

- لقد يسر الله لي فريضة الحج في عام 1415هـ، ونويت الحج بنسك (القران) ونطقت بقولي: لبيك حجاً. لبيك اللهم لبيك.. إلخ. هل هذه التلبية خاصة بنسك الإفراد، أم لجميع أنواع الحج؟ لأنني قد نويت بها في نسك القران..! وكذلك عندما نويت القران في قلبي لم أكن أعلم أنه في هذا النسك حج وعمرة مقترن ببعضها، فقط طفت وسعيت وهكذا، هل علي شيء في ذلك؟

- على القارن أن ينوي أن إحرامه بالحج والعمرة جميعاً، ويقول في التلبية: «لبيك عمرة وحجاً» ثم يقول: «لبيك اللهم لبيك».. إلخ ويطوف للقدوم، ويبقى على إحرامه، ويقف بعرفة، ويعمل أعمال الحج وعليه دم؛ لأنه في حكم المتمتع؛ حيث إن نسكه يكفيه عن الحج والعمرة لتداخلهما، ويجوز إذا أحرم بالعمرة أن يدخل عليها الحج فيصير قارناً، ولا يجوز إدخال العمرة على الحج، ويفضل لمن أحرم قارناً أن يفسخ إحرامه إلى عمرة، ويصير متمتعاً إن كان في الوقت سعة، والله أعلم. 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك