صحح الخطأ وابذل جهدك في ذلك
لي قريبة متزوجة ولكنها كرهت زوجها وتركته وطلبت مني النصح والإرشاد، ولقد سمعت منها ما يكفي وللأسف لم استطيع ان اسمع من زوجها فقلت لها: اذا كان زوجك فعلا بهذه الصفات السيئة جدا والبعيدة تماما عن الدين والشرع والرجولة والأخلاق فأنا انصحك بطلب الطلاق والاصرار عليه وعدم العودة له اذا ما حاول مصالحتك بالكلام المعسول والوعود الزائفة - حيث انه قد فعل ذلك من قبل ولم يفي بوعوده- الا اذا اجتمع بأهلك واهله واعترف امامهم انه اذنب في حقك وتجنى عليك في كذا وكذا وانه لن يعود مطلقا الى مثل تلك الافعال مجددا واشهد الله على ذلك امام الجميع ولو لم يفعل ذلك فلا تعودي اليه ابدا وانفصلي عنه بالطلاق لا اعلم هل انا هكذا ارتكبت ذنب وسياحسبني الله على اني تسببت في تفرقة زوجة عن زوجها؟ علما بأن هذا الزوج لا يصلح للمعاشرة وقدمت لها النصيحة بإخلاص كما كنت سأقدمها لأختي ارجو منكم الافادة وجزاكم الله كل خير
هذا خطأ كبير ، فالمُصلح يسمع إلى الإثنين ويبذل الجهد في الإصلاح من خلال تقريب وجهات النظر والتضحية وإحتساب الأجر والصبر وليس الدعوة إلى الطلاق، وهذا ما يقوم به القاضي وليس أنت بارك الله فيك .. فصحح الخطأ وابذل جهدك في ذلك .
لاتوجد تعليقات