رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 يونيو، 2014 0 تعليق

شد الرحال إلى القبور والطواف بها

- يسأل عن أولئك الذين يسافرون إلى القبور للطواف بها وعمل الاحتفالات وما شابهه؟

- جوابه مثل ما تقدم, هؤلاء الذين يتوجهون إلى القبور سواء كانت القبور في بلادهم, أم كانت في بلاد أخرى يسافرون إليها بسؤالها, أو الاستغاثة بها, أو الطواف بالقبور يدعون من فيها ويسألونهم حاجاتهم كل هذا من الشرك الأكبر, قد شبهوا قبورهم بالكعبة المشرفة, وصرفوا عباداتهم لها من دون الله-عز وجل-, والله يقول-سبحانه-في كتابه العظيم: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} (البينة:5)، ويقول-سبحانه-: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (الفاتحة:5)، ويقول-عز وجل-: {فَاعْبُدِ اللَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿2﴾ أَلَا لِلَّـهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} (الزمر2-3)، ويقول-سبحانه-: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (غافر:14)، ويقول-عز وجل-: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} (الجن:18)، إلى أمثال هذه الآيات الكريمات والنبي- صلى الله عليه وسلم -يقول: «الدعاء هو العبادة»، فالذي يدعو الأموات, أو الأشجار, أو الأحجار, أو القبور قد أشرك بالله-سبحانه وتعالى-, وهكذا إذا استغاث بهم, أو طاف بقبورهم يسألهم حاجته, أو ما أشبه ذلك, أو يتعبد بالطواف يتقرب به إليهم كل هذا من الشرك الأكبر نسأل الله العافية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك