خصوصيات النبي – صلى الله عليه وسلم – التي تخالف البشر
– قد ثبت أن النبي – صلى الله عليه وسلم – يسمع ما لا يسمع الناس، وهذا من خصوصياته – صلى الله عليه وسلم -، كما أنه كان يرى جبريل ويكلمه، والناس لا يرونه ولا يسمعون كلامه، فقد ثبت في البخاري وغيره أنه – صلى الله عليه وسلم – قال يوماً لعائشة -رضي الله عنها-: «هذا جبريل يقرئك السلام»، فقالت: […]
- قد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع ما لا يسمع الناس، وهذا من خصوصياته - صلى الله عليه وسلم -، كما أنه كان يرى جبريل ويكلمه، والناس لا يرونه ولا يسمعون كلامه، فقد ثبت في البخاري وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - قال يوماً لعائشة -رضي الله عنها-: «هذا جبريل يقرئك السلام»، فقالت: «وعليه السلام يارسول الله ترى ما لا نرى»، وخصوصياته -عليه السلام- إنما تثبت بالنص الصحيح، والناس في هذه المسألة على طرفي نقيض، فمنهم من ينكر كثيراً من خصوصياته الثابتة بالأسانيد الصحيحة، إما لأنها غير متواترة بزعمه، وإما لأنها غير معقولة لديه، ومنهم من يثبت له -عليه السلام- ما لم يثبت، مثل قولهم: إنه أول المخلوقات، وإنه كان لا ظل له في الأرض، وإنه إذا سار في الرمل، لا تؤثر قدمه فيه، بينما إذا داس على الصخر علم عليه، وغير ذلك من الأباطيل. والقول الوسط في ذلك أن يقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة، فلا يجوز أن يعطى له من الصفات والخصوصيات إلا ما صح به النص في الكتاب والسنة، فإذا ثبت ذلك، وجب التسليم له، ولم يجز رده.
لاتوجد تعليقات