حكم تقليد القرّاء المشهورين
- ما حكم تقليد القراء في هذا النوع، وقد انتشر في مقطع سورة الفاتحة بقراءة الأولى بقراءة قارئ، والثانية بقراءة قارئ، والثالثة بالقارئ نفسه الأول وهكذا؟
- إن كان المقصود بالقرّاء الذين يقرؤون القرآن على القراءات المعروفة عند أهل العلم السبع أو العشر فالتلفيق غير مرضٍ عند أهل العلم، بل على الإنسان أن يقرأ بقراءة واحدة من أول القرآن إلى آخره، وإذا أراد أن يقرأ بقراءة أخرى فلا يلفق بين قراءته، فكيف بصلاة واحدة يقرأ آية على قراءة عاصم، والآية الثانية على ورش، والثالثة على قالون، هذا تلفيق، والأصل أن القراءة تكون واحدة، ولا يلفق بين القراءات، لكن لو قرأها مرة السورة كاملة بقراءة قارئ والثانية بقراءة قارئ آخر لا بأس، ما لم يحدث تشويش؛ لأن هذه القراءات كلها صحيحة وثابتة ومتواترة·
لاتوجد تعليقات