رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 15 ديسمبر، 2022 0 تعليق

حكم تشجيع الطلاب بالمال لحفظ القرآن

- أنشئت -بفضل الله وتوفيقه- حلقات لتحفيظ القرآن الكريم ابتغاء مرضاة الله في أكثر من خمسين مسجدًا إلى الآن، وكنت قد وعدت كل طالب يحفظ جزءًا من القرآن أن أعطيه خمسين ريالًا، ولكني أخشى أن يكون هدف الطالب الحفظ لغرض الخمسين ريالًا فقط، فينشأ على حب المال، وأ

 

 

 

- لا نعلم بأسًا في هذا، وهذا إن شاء عمل صالح؛ لأنهم يتعودون حفظ القرآن، ثم يهديهم الله للإخلاص في العمل، كما يروى عن بعض السلف أنه قال: تعلمنا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله.

     فالحاصل: أن التشجيع على حفظ القرآن، وعلى تعلم العلم بالمساعدة، والجوائز، هذا لا حرج فيه -إن شاء الله- وهو يعين بلا شك على الاستمرار في طلب العلم، وفي حفظ القرآن، فنرجو ألا يكون في هذا شيء، وأن الباذل للمال مأجور، لكن من غير زكاة، يكون من مال آخر غير الزكاة؛ فإن الطالب قد يكون غنيا لا يستحق الزكاة، فتكون هذه الأمور من غير الزكاة، إلا إذا علم أن الطلبة فقراء، وشجعوا بالمال ليدرسوا، ويحفظوا القرآن، والذين أهلهم فقراء لا يستطيعون القيام بشؤونهم؛ فهذا لا بأس من الزكاة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك