رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 3 فبراير، 2020 0 تعليق

حقيقة العلمانية

      هذه عقيدة قديمة والاسم جديد، وهم أقرب ما يكونون إلى النفاق الذي فضح الله أهله في القرآن الكريم، وحقيقتهم أنهم يأخذون من الإسلام ما يناسبهم وما يناسب مجتمعاتهم، ويتركون ما لا يلائمهم وما يرون أنه منكر عند رؤسائهم ومجتمعهم؛ فيبيحون ترك الصلاة إذا كانوا في مجتمع تسهل عليهم هذه الصلوات، ولا يرون […]

 

    هذه عقيدة قديمة والاسم جديد، وهم أقرب ما يكونون إلى النفاق الذي فضح الله أهله في القرآن الكريم، وحقيقتهم أنهم يأخذون من الإسلام ما يناسبهم وما يناسب مجتمعاتهم، ويتركون ما لا يلائمهم وما يرون أنه منكر عند رؤسائهم ومجتمعهم؛ فيبيحون ترك الصلاة إذا كانوا في مجتمع تسهل عليهم هذه الصلوات، ولا يرون بأسًا في تخلف المصلي عن الجماعة، ويبيحون المسكرات، وحلق اللحى، وإطالة اللباس، ومدح الكفار، وموالاة الكافرين، وإباحة الزنا، والربا، وما أشبه ذلك إذا كان هناك دوافع، وإطلاق الحرية للنساء في الاختلاط والتبرج، وتصرف المرأة بما تريده دون أن يكون لزوجها أو لأبيها عليها ولاية؛ فمن كان كذلك صدق عليه أنه علماني ولو أظهر بين أهل الخير تمسكه وحماسه لدين الإسلام، كما هو شأن المنافقين الذين قال الله فيهم: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}. والله أعلم.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك