حسب ما وصفت أن الطريق غير مسموح للمارة
السلام عليكم و رحمة الله منذ بضعة أشهر كنت أسير بسيارتي على طريق الكورنيش بالإسكندرية وهو طريق مفتوح 5 حارات يمين و 5 حارات يسار اي عرضه 10 حارات سيارات و جزيرة في المنتصف تفصل الإتجاهين وفجأة فوجئت أمامي بفتاة تعبر الطريق وترددت في العبور عدة مرات حتى صدمتها بعد أن حاولت أن اوقف السيارة بالفرامل علماً بأنها كانت تعبر الطريق من فوق النفق المخصص لعبور المشاة اي انه لم يكن بعيداً عنها وأن السرعة المقررة للسير بالسيارةعلى هذا الطريق 60 كم في الساعة وممنوع عبور المشاة لا اعلم ان كنت اسير بالسرعة المقررة وقت وقوع الحادث او لا ولكن اغلب يقيني انني كنت اسير ازيد من السرعة المقررة بقليل ومثلي مثل السيارات التي تسير بجواري اي انني لم اكن اسير بسرعة جنونية ولا يوجد معبر للمشاة او اشارة مرورية في مكان الحادث لم تصاب الفتاة بكسور في الجسم وجاء التقرير الطبي انها اصيبت بكسر صغير في قاع الجمجمة من جراء السقطة على الأرض او الخبطة بالسيارة ونزيف داخلي قامت الفتاة بإجراء عملية جراحية لسحب الدم من فوق المخ وقدر الله لها الحياة ولكن كإحدى المضاعفات للنزيف اصيبت بشلل نصفي لا أعلم إن كان مؤقتاً ويشفى بالعلاج ام دائماً والسؤال هنا هل علي دية؟ او كفارة؟ انا متأكد من استحالة تفاديها مني او من اي سائق اي من كان اولاً لانها بدينة وثانياً لانها ترددت بالعبور امامي عدة مرات جيئة وذهاباً وثالثاً لازدحام الطريق عن يميني ويساري بالسيارات ورابعاً لأنه طريق مفتوح سريع ذهبت معها للمستشفى حتى جاء والدها وقام بنقلها لمستشفى خاص وسلمت نفسي لقسم الشرطة وحررت محضراً رسمياً وتحولت لقضية وكان يوجد شهود على ان موقع التصادم كان فوق نفق المشاة وانني صدمتها بالحارة الرابعة اي في منتصف الطريق الحارة السريعة وحصلت على حكم بغرامة 200 جنيه وبعدها استنأفت وحكم بالبراءة والدها كان في حالة سيئة واثرت البعد عنه لانني اعلم حالته, ووجدته يكلمني تليفونيا بعدها بعدة ايام في حالة سيئة ووجدت من لهجته لهجة التهديد وقال لي انا لا اريد منك اي شئ انا اريد سلامة ابنتي انا اريد ان اراك فقط وحينما قلت له انني اتابع الحالة مع المستشفى واني ادعو لها قال لي ليس من شأنك الدعاء لها انا اريد ان اراك وكرر اريد ان اراك عدة مرات حتى اححست انني لو ذهبت اليه لتفاقم الوضع وحدث ما لا يحمد عقباه ارجوكم افتوني اثابكم الله
حسب ما وصفت أن الطريق غير مسموح للمارة وحاولت تفاديها ولكنه تقدير الله عزوجل وأنك كنت تُسرع بزيادة بسيطة عن المقرر.. والذي أراه -والله أعلم- أنك تذهب مع مجموعه إليه وتعتذر وتسلمهم مبلغاً كمشاركة في العلاج ولك الشكر .
لاتوجد تعليقات