رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 13 يناير، 2014 0 تعليق

جزاك الله خيراً

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. تزوجت منذ عامين و نصف و بعد الزواج بدات زوجتى فى معاملة والدتى بطريقة غير لائقة وصلت الى حد سبها امامى مما ادى الى انى طلقتها علما بان والدتى احسبها باذن الله من الصالحين ولا ازكى على الله احدا و بالعكس لم تر زوجتى من والدتى الا كل خير و ارجعت سبب هذا الى الغيرة فى النساء و ما الى ذلك و تم الاصلاح بيننا من الاهل و رديتها مرة اخرى و ظللنا حوالى سنة و حاولت ان اصلح العلاقة بين زوجتى و والدتى و لكن زوجتى لم تتغير و ظلت على حالها مع العلم انها فى الناقشات ترفع صوتها علي و ضربتها اكثر من مرة و حاولت اصلاحها بشتى الطرق الى ان شعرت بالتعب فطلقتها مرة اخرى و بعد حوالى ثلاثة اشهر تدخل الاهل مرة اخرى مع جميع الوعود و هى اقسمت انها تغيرت و شعرت بالذنب و انها اخر فرصة و اقسمت انها ستكون نعم الزوجة الصالحة و تم ردها مرة ثانية و عشنا سويا حوالى السنتين بعد ذلك و حاولت جاهدا ان اصلح العلاقة بين امى و زوجتى و نجحت و الحمد لله و رزقنا الله بابننا الاول وسط فرحة الاسرة من الجانبين و اشهد الله اننى لم اقصر مع زوجتى و منذ عودتنا المرة الاخيرة اقسمت لنفسى اننى لن اهينها اذا اخطات و لن اضربها مهما حدث و ساحاول تقويم سلوكها بالحسنى و العطف و لم اقصر معها و لم احرمها من اكل فى المطاعم الفاخرة او الخروج و الفسح فى عطلة نهاية الاسبوع و لم ادخر و سعا لسعادتها و راحتها هى و ابننا حتى انى كنت استخسر شراء ملابس جديدة لى لاوفى المال لربما نحتاجه لترفيه عن اسرتنا او لربما نحتاجة لمصاريف الطفل و شاء الله ان يحدث مشاكل فى العمل و تغلق شركة البترول التى كنت اعمل بها و اعاننى الله و ابتدأت العمل فى احد المشاريع مع بعض زملائى و كنا فى بداية المشروع نظل نعمل حتى وقت متاخر و لم ادخر وسعا و لا مجهودا فى العمل لانجاحه من اجل توفير حياه كريمة لاسرتى على حساب صحتى و كنت فى كل جمعة اخذ زوجتى لافخر المطاعم لانسيها غيابى عنها طوال ايام الاسبوع حتى وقت متاخر و ان هذه فترة مؤقتة و ستسق حياتنا بعدها باذن الله حتى كانت الطامة الكبرى عدت يوم من العمل و اذا بى انظر فى هاتف زوجتى لاجد انها تتحدث مع شاب زميل لها من ايام الجامعة و انه ارسل لها رسالة تحتوى على كلام حب و مشاعر لا يصح الا ان تكون بين الرجل و زوجته و عندما واجهتها كان ردها انها كانت تشعر بالوحدة و انها مانت تتسلى. احسست ان الدنيا تدور بى و كنا فى ذلك اليوم عند حماتى فى منزلها و اخبرتها بما حدث و ذهبت الى بيتى لا اعلم ماذا افعل و انا غير مصدق. هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟؟ انا اعمل طول الاسبوع بكد و بلا كلل حتى افر لها الحياة الكريمة و فى المقابل اجد الغدر و الخيانة. اشعر انى فقدت الثقة فيها و لا اشعر اننى استطيع ان اعيش معها بعد الان و يصعب على حال طفلى الذى لم يبلغ السنة الاولى من عمره بعد و لم ارد ان اطلقها لحظة الغضب و افكر كل يوم فى مصير طفلنا و ان ينشا بعيدا عن اباه او امه ولا اعلم كيف اتصرف و اذا طلقتها لا اريد ان يكون ابنى يتربى مع هذه الام و اعلم ان القانون سيكون فى صفها و لا اعلم كيف التصرف و اسالكم بالله تعالى النصح و الارشاد و اعتذر عن الاطالة

جزاك الله خيراً ما قمت به، وأنت مُخير في كل الإجراءات التي تؤديها وتعذر أمام الله عزوجل، ولكن إن أنذرتها وصبرت عليها وتعطيها الفرصة الأخيرة لعلها تعقل وترجع وتتوب وتصلح فهذا خير .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك