رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 28 يونيو، 2015 0 تعليق

ترجع إلى وضعه وقت النطق بها وترجع إلى نيته

السلام عليكم فضبلة الشيخ لدى استفسار عن وضع والدى ووالدتى حيث قال أبى لأمى انتى طالق و نريد من فضيلتك أن تبين لنا التصرف الصحيح. بالنسبة لوالدى فهو مريض منذ سنوات و شبه عاجز و به جنون بسبب المرض فعقله يغيب كثيرا وأحيانا لا يتعرف علينا(أولاده) و لا بيته ولا زوجته (والدتى) و أحيانا يقوم بتخريف بعض الكلام و عقله و حالته الصحية غير متزنة. قالت لى والدتى أنها تلك المرة الثانية فكانت الأولى أيام كنا صغارا و كانت بشكل غير مباشر (قال لها لو ذهبتى إلى المكان الفلانى فأنت طالق). أما المرة الثانية فهى الآن فى وقت مرضه منذ أيام كانت وقت الفجر وبدأت والدتى ترتاح أمام التلفاز قليلا فطلب منها غلق التلفاز فرفضت فقال لها انتى طالق. بعدها فى اليوم التالى سألته هل أنت مدرك أنك طلقتها قال نعم. مع العلم أن مرضه يجعله متناقض فى الكلام فى نفس الدقيقة وقد يقول لا لم أفعل كذا و هو فعلها. هل هذا الطلاق صحيحا أم لا. وهل يجوز أن يرد والدتى؟ ما الشروط الواجب اتباعها فى تلك الحالة وكيف نتصرف؟ مع العلم أن أمى هى القائمة على خدمته بالكامل نظرا لعجزه و حتى الآن تعيش فى نفس المكان بشكل طبيعى. نريد جوابك فضبلة الشيخ و أن تشير علينا بالتصرف الصحيح بارك الله فيك.

 ترجع إلى وضعه وقت النطق بها وترجع إلى نيته ، والواجب عليها أن تسمع وتُطيع لا أن تُعاند، ولها الأجر على صبرها وتحملها وخدمة زوجها حتى تحصل على سلعة الله عزوجل الغالية وهي الجنة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك