رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 29 أكتوبر، 2016 0 تعليق

الواجب على المسلم أن يحسن الظن بالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وقفت عند حديث نصه: ‏من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له ‏ براءتان براءة ‏‏ من النار وبراءة ‏ من ‏ النفاق. سؤالي هنا، انه اذا اتبع المسلم مضمون الحديث وصلي 40 يوماً يدرك التكبيرة الاولى في جماعة، ومن ثم قد تهاون في دينه او انه قد وقع في الزنا والربا الا انه مازال يؤمن بالله وبرسوله محمد ، فما يكون حكم هذا الشخص ؟ علماً انه قد اقلع عن الذنب الا ان قلبه لم يتب توبة صادقة أيدخل الجنة ولا يدخل النار عملاً بقول رسول الله ( براءة من النار ) ؟

 الواجب على المسلم أن يحسن الظن بالله ويستحي منه ويراقبه أي تعلم بأن الله يراك ولا تخفى عليه خافيه فهذا الحديث صحيح ويدعو إلى الإلتزام بالصلاة ويدرب المسلم على الإلتزام والمحافظة على تكبيرة الإحرام، وعليك التوبة والإستمرار عليها والإقلاع عن الذنب والندم على ما فات والعزم على عدم العودة وأن تكون خالصة لله تبارك وتعالى . أما الجنة والنار فهي عند الله سبحانه وتعالى ولا يملك أحد القول فيها .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك