الواجب الوقوف ضد الأفكار المنحرفة و الفرق الضالة؟
- لاشك كما ذكرتم أن أفراد الأمة من دعاة وعلماء وأساتذة وأئمة مساجد، بل والعامة عليهم واجب كبير تجاه هذه الأفكار المنحرفة، وهذه الفرق الضالة لمواجهتها بماذا توجهون كل من هؤلاء حفظكم الله؟
- أولا نوجه العلماء وخطباء المساجد والمدرسين في الجامعات والمدارس أن يوجهوا الشباب الوجهة السليمة، وأن يدرسوهم المقررات التي فيها بيان الحق وبيان الضلال ويفهموهم، ويوصلوا المعلومات إليهم بطريقة سليمة فالمدرسون لهم دور كبير في تنشئة الشباب وتعليم الشباب وعلى خطباء المساجد أيضاً أن يوجهوا المسلمين فإن خطبة الجمعة لها أهمية كان النبي صلى الله عليه وسلم يلقي فيها ما يحتاجه الحاضرون من التوجيهات والتعليمات والتنبيهات وكذلك اجتماع الناس في المساجد يتلقون هذا وصلاتهم جماعة خلف امام واحد هذا تعليم لهم على الاجتماع والتآلف وعدم الفرقة ونبذ الخلاف وعدم الإصغاء إلى المضللين، فإن الجماعة فيها عصمة من شياطين الإنس والجن، نسأل الله أن يوفق المسلمين شبابا وشيبا وجماعة وأفرادا ولزوم الحق والعمل به، ولكن إذا اشتدت الفتن والخطوب، فإن الخطباء وعلى العلماء والمدرسين وعلى كل من عنده بصيرة وعنده نصيحة أن يجتهد في هذا؛ لأن هذا وقت الحاجة، ووقت البيان فلا يسكت عن هذا الأمر أو يوكل للآخرين ثم يحصل التواكل ويحصل الخلل ونحن مكتوفو الأيدي لا نبين ولا نوجه، كما على الدعاة الذين عينوا للدعوة بوزارة الشؤون الدينية عليهم أن يقوموا بواجبهم هذا الوقت المناسب أن يبينوا للناس ويلقوا المحاضرات والمواعظ على الناس حتى يكافح هذا الشر الوافد، وحتى لا يجد المضلل مكانا له في بلاد المسلمين.
لاتوجد تعليقات