المفروض أنك تسامحيه
السلام عليكم ، أنا فتاة مخطوبة و سيعقد عقدي بعد رمضان إن شاء الله ، مشكلتي هي أن خطيبي إتصل بي منذ يومين و قال لي أنه يريد مصارحتي بشيء ، وهو أنه إرتكب إثما حيث دخل على النت و تكلم مع فتات في ما يثير شهوته لينزل و أنه قال كلاما بما فيه زنا السان و ذلك قبل رمضان بأسبوع و أنه تاب إلى الله و طلب مني أن أسامحه ، غير أنني غضبت و طلبت الإنفصال و كانت ردة فعلي قاسية لأنه لم يفعل هذا العمل المشين لأول مرة . أريد أن أعرف هل أنا على حق في قراري ،أم كان يجب علي أن أسامحه و أكتب عقدي و أساعده على الإستقامة؟ فأنا أبحث عن ذو دين و ما يخيفني هو إصراره على المعصية ، و جازاكم الله عنا كل خير لم أستطع أن أخبر أهلي لأنني لا أريد أن أفضحه و قد ستره الله و أيضا حتى لا تتشوه صورته عندهم و هم يكنون له الإحترام و التقدير
المفروض أنك تسامحيه فكان صريح معك حتى يغلق هذا الباب وتساعديه، فلا تطلبي الطلاق بل افتحي له باب السعادة وعوضيه وكوني زوجة وصديقة ومخلصة له .
لاتوجد تعليقات