رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 يناير، 2013 0 تعليق

المرتد إذا تاب قبل أن يموت ….

لسلام عليكم و بعد; قرأت احدى الفتاوي في بضع منتديات حول قضية قبول توبة المسلم فأثار قلقي فتوى قرأتها تقول: أن الله سبحانه وتعالى يقبل التّوبة من الكافر والمسلم العاصي بفضله وإحسانه كما وعد في كتابه المجيد حيث قال:« وَهوَ الَّذي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِه وَيَعْفُو عَن السَّيِّئاتِ». والمرتد تقبل توبته ولو تكرّرت ردّته عند أكثر الفقهاء، لإطلاق قوله تعالى: «قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهمْ مَا قَد سَلَفَ» ثم إذا كنت راضياً عن توبتك فذلك إشعار بقبولها عند الله تعالى إن شاء الله تعالى. السؤال: ذكر المفتي أن المرتد تقبل توبته ولو تكرّرت ردّته( عند أكثر الفقهاء) مع تأكيد أكثر من حديث بقبول توبة المسلم العاصي. فبرأيك أيها المفتي ما هو اختلاف الفقهاء الأفاضل هل الأختلاف حول قبول التوبة من المسلم العاصي أصلا أم فقط أختلافهم حول أقامة الحد؟

 المرتد إذا تاب قبل أن يموت قد تُقبل توبته عند ربه ولكن لا بد أن تكون بإخلاص وصدق.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك