رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 27 يونيو، 2014 0 تعليق

الله يهديك ويتوب عليك ويُصلحك،

السلام عليكم أنا شاب في أواخر الثلاثينات طول عمري أحلم بالزواج، ولكن لم يكن بمقدوري إكمال نصف ديني لظروف مادية، أما الآن فالأمر قد اختلف، فأنا الآن أبحث عن زوجة وأستطيع الزواج والحمد لله. رشحت لي أمي و أختي فتاة ممتازة فذهبت لرؤيتها حيث هي في بلد آخر و ارتحت لها أحببت شخصيتها و أشعر معها بالانسجام و السرور و أحادثها بلا تكلف كصديقة. و طلبت منها أن تخبرني بما تريد في زواجها فأخبرتني بثلاث أمور و كذلك أنا فعلت. أخبرتها أني سأعود بعد أسبوع و لكن ظروفي لم تسمح لي في العمل و مرضت و هي لم تقصر بل اتصلت تطمئن عني و بعد تعارفنا عن بعد عن طريق الانترنت كي لا نقع في أية محظور فأنا ملتزم و أخاف الله طلبتُ منها أن أرى صوراً لها؛ لأني نسيتُ ملامحها، فوضعت صورتها عبر الفيسبوك لأراها دون ارسالها، وحين دقَّقتُ النَّظر في ملامحها لم أشعُر بارتياحٍ ولا قبولٍ لشكلها، أريدُ أن أعدلَ عن الخطبة، ولكن يمنعني خجلي من أهلها، وما لاحظته من تعلُّق الفتاة بي، وذلك خلال حديثي معها أثناء تلك الفترة. و كانت أموري معها يسيرة و لم أوفق مع غيرها في الزواج في كل مرة أثناء ذلك تعرفت على فتاة جميلة جدا في مكانٍ العمل وصارت بيننا مكالمات هاتفية ثم تطور الموضوع إلى أكثر من ذلك وقمنا بالوقوع في الخطأ دون الوصول إلى الزنا، وحدثت مشاكل كثيرة بسبب هذه العلاقة في العمل وبعد ذلك تبت إلى الله، وطلبت منه أن يسامحني على كل ما فعلت من أخطاء، و خطبتها بعد ذلك كي أكفر عن ذنبي بالاضافة لانها تعجبني. اكتشفت عند شجاري مع زميلتي أنها رأت مراسلتي مع الخطيبة الأولى و قامت بابدال الايميل و التراسل معها باسمي ثم فسخت الخطوبة بيننا. غضبت جدا لما فعلت فأنا لم أكن قررت ترك خطيبتي بعد و الثانية كذبت علي. استشرت الدكتور عمرو خالد في أنني لا أقبل الكذب أبدا من زوجتي و أيدني في قراري حيث أن الثقة هي الأهم في العلاقة الزوجية و هي التي تخلق الاحترام أريد أن أترك خطيبتي الحالية دون أن أفضحها أمام أهلها و أهلي فهي قد عاندت الجميع لاتمام الزواج برغم صغر سنها و خطابها الكثر ومتعلقة بي فقط و كذلك أريد العودة لخطيبتي الأولى و لا أعرف كيف أفعل ذلك بعد انزعاج أمها و أبيها من تصرف زميلتي باسمي.أنا نادم و أريد الرجوع بطريقة ودية و أخشى الفشل برغم تصميمي فخطيبتي الأولى لديها الكثير من الصفات التي أريدها و أحبها فمثلا بيننا صراحة و بوح و صداقة مع العلم أنا غيور جدا و انتقادي و كسول و المشكلة هي أني لا أستطيع أن أُعبر عن مشاعري بالكلام عادة و أجبر من حولي على فعل ما أريد. أنا عاطفي و لدي نقص ثقة بالنفس و خطيبتي الأولى تحبني و عقلانية و لكني مقتنع بها رغم اختلافاتنا. أنا متخوف من كلمة الارتباط، وأنا أعني مجرد الارتباط ولا أعني المسؤولية؛ لأنني أتحمل المسؤوليات، وأشعر في بعض الأحيان أنه ليست لي رغبة في الزواج من فتاة بسيطة لا أشعر بأني أتباهى بها أمام الناس و كما أشعر بأنني لا أهتم بما يسميه الناس العادات والتقاليد. مع العلم أن خطيبتي الأولى محجبة و لا تنزع حجابها حتى في سفرها أما خطيبتي الثانية فهي غير محجبة و لكنها تحاول تحسن من دينها لترتبط بي فقط . تقدمت لخطبة 14 فتاة ولم أفلح معهن من خوفي. الحمد لله أصلي جميع الفروض، وأصوم رمضان، وأخاف الله في جميع معاملاتي. إذا أردت أن أتعرف على أي بنت بالحرام لا أواجه أي صعوبة في ذلك، حتى أن أصدقائي يحسدوني على ذلك، ولكن أنا لا أريد الحرام، أريد زوجة على سنة الله، وأريد التخلص من التعارف الحرام

الله يهديك ويتوب عليك ويُصلحك، ولما ابتعدت عن الحلا وقعت في الحرام وزين لك الشيطان عملك ولا حول ولا قوة إلا باللله.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك